أشار عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر إلى أنه لا يرى انعكاسات سلبية لحملة "حزب الله" على الرئيس سعد الحريري، بما يؤدي إلى تصدع العلاقة بينهما، مشدداً على أن الرئيس الحريري لا يريد بأي شكلٍ من الأشكال المس بسلاح المقاومة الموضوع للبحث على طاولة الحوار، وكذلك فإنه وضع إلى جانب الشعب والجيش، ولم تكن القضية للمناورة، لأنه ليس هناك من يناور على سلاح المقاومة، لا الرئيس الحريري ولا غيره، ولا يحق لأحد أن يمس سلاح المقاومة قبل أن يبت أمره على طاولة الحوار.
صقر، وقي حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية، شدد صقر على أن المرفوض بالنسبة للبنانيين هو أن تعطى شرعية لأي سلاح عصاباتي وميليشياوي وغيره تحت شعار سلاح المقاومة، لأن ذلك يمكن اعتباره مساً كبيراً بسلاح المقاومة، وهذا ما يقوم به البعض بكل الأسف. وهنا أسأل إذا كان "حزب الله" يعتبر البعض في "14 آذار" عملاء، فماذا يقول عن الرئيس سليم الحص الذي دعا إلى بيروت منزوعة السلاح، هل سيقولون إنه إسرائيلي بعدما كتبوا فيه وعنه قصائد".
وأضاف "فليتق الله "حزب الله" وليكن هناك وقفة ضمير وهم يدركون جيداً أن ما يقوله الرئيس الحريري يخدم المقاومة من حيث أنه يخدم البلد، ومن الأفضل لحزب الله أن نفصل المقاومة عن الميليشيا كما دعا الرئيس نبيه بري إلى فصل المحكمة عن القرار الظني، حتى لا تذهب المقاومة بجريرة الميليشيا".
وأشار صقر إلى أن اللجنة الوزارية شكلت برئاسة الرئيس الحريري لكي تنجح لا لتفشل، ونجاحها يفترض تعاون جميع الأطراف في الحكومة وخارجها، ومن هنا فإذا نجحت اللجنة وستنجح، فسيكون نجاحها للبلد والمقاومة، وفشلها سيكون فشلاً لهيبة الجيش وللسلطة وضربة محكمة للمقاومة سيدرك أهل المقاومة وأدعياء الحفاظ عليها فداحة هذه الضربة في حال تصدوا لهذه اللجنة التي أعتقد أن هاجسها الأساسي حماية سلاح المقاومة من خلال إخراج السلام الميليشياوي من دائرة التجاذب والتأثير به، وحماية أمن كل البلد.