أكّد مصدر مسؤول في "حزب الله" لصحيفة "اللواء" أن اللقاء الذي حصل بين السيّد نصر الله ورئيس جمعية المشاريع يُشكّل بداية لاقفال ملف الحادث الذي حصل في برج أبي حيدر، مشيراً إلى انه تمّ الاتفاق على عدم السماح لأي طرف أو أي فريق سياسي باستغلال ما جرى، والعمل على اخراجه من البازار السياسي حيث حاول البعض استثماره وتوظيفه في إطار المشروع الرامي لتضييق الخناق على المقاومة وسلاحها.
وأعاد المصدر التأكيد على أن ما جرى لا يخرج عن إطار كونه حادث فردي لا خلفيات سياسية أو مذهبية له، وانه حصل بين فريقين يجمعهما الخندق الواحد، مشدداً على أن الجانبين اتفقا على احتواء ما جرى واتخاذ الإجراءات الآيلة لمنع تكراره او السماح لأي طرف في الدخول على خط تغذية الخلافات والنعرات الطائفية، كاشفاً عن أن اللقاء الذي جمع نصر الله والشيخ قراقيرة سيتابع من خلال الاتصالات المتبادلة والاجتماعات على مستوى المسؤولين في كلا الطرفين.