اشارت مصادر متابعة لصحيفة "الديار" الى ان الرئيس الحريري مهد لطرح بند نزع السلاح امام مجلس الدفاع الاعلى الذي يترأسه رئيس الجمهورية بصفته القائد الاعلى للقوات المسلحة، في الافطار الذي اقامه ليل الاحد الماضي على شرف رؤساء الحكومات السابقين عندما قال: "رئيس الجمهورية وضع حد فاصل بكلامه، فأن احداث بيروت لن تتكرر" وايضا قبيل دعوته لتلبية مأدبة السحور التي وجهها له الرئيس الاسد.
واعتبرت المصادر ان رئيس الجمهورية هو رئيس لكل البلاد وهو حاضن للمقاومة واي قرار يصدر عن مجلس الدفاع الاعلى يشكل عامل اطمئنان للمقاومة ولا يعتبر بأنه يحمل اية خلفيات سياسية ومذهبية.
واضافت المصادر ان مجلس الدفاع الاعلى سيناقش الثلثاء خطة لضبط الاوضاع الامنية في العاصمة ولن يبحث موضوع السلاح، بل تقضي الخطة بالتشدد بإجراءات الجيش وقوى الامن الداخلي، ومعاقبة المخلين بالامن وفرض العقوبات ولكن البيان الرسمي لمجلس الدفاع الاعلى بعد الاجتماع سيؤكد على دور المقاومة وصونها.