اعتبر مصادر نيابية مستقبلية بأنّ حملة الحزب على الرئيس سعد الحريري تأتي في سياق أجندة إيرانية سوف يبدأ الحزب بتنفيذها على مراحل.
ولفتت المصادر النيابية لصحيفة "اللواء" إلى أنّ حملة "حزب الله" على الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل تخبىء في بواطنها أبعادا ودلالات خطيرة، معتبرة أنّ "حزب الله" من خلال أحداث برج أبي حيدر أراد إرسال رسالة واضحة بأنّ "الشارع لي" وأستطيع ساعة أشاء تحريكه.
من هنا اوضحت المصادر أنّ الرسائل الأمنية والسياسية التي بعثها "حزب الله" ليلة الإشتباكات الثلاثاء المنصرم، ومن ثم فيما بعد هجومه على الرئيس الحريري والطرح الذي قدّمه بشأن جعل بيروت منزوعة السلاح، تؤكد بأنّ أبعاد حادثة برج أبي حيدر ليست فردية على الإطلاق، بل رسالة ممنهجة وصارمة من قبل قيادة "حزب الله" إلى الرئيس الحريري ولكل من يخالف الحزب الرأي، من هنا تخوّفت المصادر من مخطط بدأ الحزب وحلفاؤه بتنفيذه لتغيير قواعد اللعبة على الساحة السياسية.
واعتبرت أنّ مشكلة "حزب الله" ليست مع تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري بقدر ما هي مع كل من ينادي ويطالب بتثبيت الأمن والإستقرار وبتغليب منطق الدولة على الدويلات، من هنا تتوقع أن يرتفع منسوب هجمة "حزب الله" على الرئيس الحريري وأيضا على المحكمة الدولية التي تظل الهدف الأساس بالنسبة إلى الحزب وذلك من باب شهود الزور.