#adsense

مهدي كروبي محاصر في منزله في طهران

حجم الخط

ذكرت المواقع الالكترونية الاصلاحية في ايران، أن اعضاء في الميليشيا الاسلامية الموالية للسلطات الايرانية "باسيج" بالاضافة الى عناصر من الحرس الثوري، طوقوا الجمعة طوال ساعات منزل زعيم المعارضة الاصلاحية مهدي كروبي ومنعوه من مغادرة المبنى للمشاركة في تظاهرات "يوم القدس". وعند الظهر، رفع الحصار عن منزل رئيس البرلمان الاسبق فيما تم الابقاء على بعض عناصر الشرطة، بحسب شهود عيان.

ومنذ الاحد، يتجمع عناصر الميليشيات الاسلامية كل مساء امام المبنى الذي يقطنه كروبي مع اطلاق المقذوفات وكسر الزجاج.
ومساء الخميس، دخل المتظاهرون المبنى بعد خلع بابه، واندلعت عندئذٍ مواجهات بين المهاجمين والحراس الشخصيين لكروبي الذين أطلقوا عيارات نارية، بحسب معلومات جمعت من مواقع عدة، فأصيب كبير حراس كروبي الشخصيين بجروح خطرة ونقل الى المستشفى بحسب موقع سهم نيوز، فيما أصيب أربعة مهاجمين بجروح بالرصاص، وفقًا للموقعين المحافظين رجا نيوز وجهان نيوز.
من جهته، ندد رئيس الحكومة الأسبق مير حسين موسوي، الوجه الاخر في المعارضة الاصلاحية التي تعترض على اعادة انتخاب احمدي نجاد، بالهجوم الذي شنه ما سمّاهم "المارقون السفلة".
واعتبر موسوي أبرز خصم للرئيس احمدي نجاد أثناء الانتخابات الرئاسية في 2009، أن هذا العمل الذي يجري تحت أنظار قوات الشرطة والامن يدل على خوف السلطة من الحركة الشعبية، واعدًا بأنّ مثل هذه الاعمال المعيبة لن توقف مسيرة الشعب نحو الحرية.

ويعتبر "يوم القدس" مناسبة سنوية في آخر يوم جمعة من شهر رمضان، لتظاهرات رسمية حاشدة دعمًا للفلسطينيين في كل أنحاء ايران، وكانت المعارضة قد انتهزت الفرصة في العام الماضي لتنظيم تظاهرة موازية في طهران ضد اعادة انتخاب الرئيس الايراني المثيرة للجدل، لكنّها رفضت هذا العام مثل هكذا دعوة كي لا تثير موجة جديدة من القمع، رغم أنّ كروبي أعلن قراره المشاركة في تجمع طهران.

ويتعرض موسوي وكروبي منذ عام لاعتداءات وممارسات ترهيبية منتظمة من جانب انصار السلطة، كما اعتقل عدد من المقربين منهما وسجنوا، في حين اقفلت صحفهما، فيما لا يزال عشرات المعارضين في السجون وصدرت عقوبات قاسية بحق عدد منهم.

المصدر:
AFP

خبر عاجل