بدعوة من القوات اللبنانية _بيروت، عُقد لقاء تضامني تحت عنوان "بيروت منزوعة السلاح والميليشيات" في اوتيل الكسندر – الاشرفية، حضره النواب نديم الجميل، عمار حوري ، سيرج طورسركيسيان، عاطف مجلاني ، محمد قباني ، سيبوه كالبكيان ، والوزير جان اوغاسيبان ، وممثل الوزير ميشال فرعون الاستاذ سيبوه مخجيان ، والدكتورة مي شدياق اضافةً الى رئيس وأعضاء المجلس البلدي الحالي وأعضاء من المجلس البلدي السابق ومخاتير دائرة بيروت الأولى وممثلين عن احزاب قوى 14 آذار وجمعية تجار بيروت، جمعية تجار الاشرفية، جمعية ملتزمون، حزب الإتحاد السرياني، الروابط المسيحية وهيئات و فعاليات اجتماعية و اقتصادية ومدنية بيروتية.
افتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني تلته دقيقة صمت على أرواح شهداء قوى 14 آذار و شهداء الجيش و الشهداء الذين سقطوا في بيروت. ومن ثم القى المختار الياس الحايك كلمة ترحيبية، والمختار ميشال نصر كلمة الافتتاح.
بدوره منسّق منطقة بيروت في القوات اللبنانية المهندس عماد واكيم القى كلمة شكرَ فيها الحضور، مشيراً الى ان هذا الاجتماع جاء "بعد حرب صغيرة دارت في شوارع بيروتنا، بيروتنا العاصية على كل محاولات التركيع لأنها ستبقى ام الشرائع ومجمع الثقافات ومنبع الانفتاح على الشرق والغرب". وسأل " ألا يستأهل ابناء بيروت ان يقولوا نريد بيروت عاصمة للكتاب وليس عاصمة للسلاح؟ عاصمة للسياحة وليس ساحة مستباحة؟".
وتابع واكيم " ما حصل ليل 24 آب 2010 قابل للتكرار ولن نقبل بالتكرار، فلا يخيفنا أحد ولا أحد يخوننا، نريد بيروت خالية من الميليشيات من خلال مصادرة الاسلحة التي ظهرت على الطريق، توقيف كل المسلحين الذين داروا في الشوارع، فرض الدولة هيبتها وسلتطها واستعادة ثقة اللبنانيين وعلى الجيش اللبناني والقوى الأمنية امتلاك الغطاء من السلطة السياسية لأخذ خطوات معاقبة ومحاسبة وردع ضد اي مخل بالأمن ولمنع اي كان من الاعتداء مجدداً و ترويع الناس".
ثم القى نائب بيروت الاولى الشيخ نديم الجميل كلمة ارتجالية، طالب فيها بنزع السلاح من بيروت وتحييد العاصمة عن كل الصراعات سواء كانت سياسية ام غيرها.
وفي الختام صدر بيان ختامي عن اللقاء تلاه المختار ايلي صباغة بحيث "أكد الحاضرون أن ما حصل في منطقة برج ابي حيدر ومحيطها مرفوض رفضاً تاماً، وهو كناية عن حرب عسكرية شهدتها شوارع العاصمة اعادت إحياء مناخات الحرب الأهلية وزراعة الرعب والخوف في نفوس المواطنين العزّل".
وتابع البيان "ما حصل يجب ان يشكّل مناسبة فعلية لمنع تكراره. المطلوب من الدولة ممارسة دورها في بسط نفوذها على كامل التراب اللبناني، و أن تحتكر قرار استخدام السلاح و تتولى السلطة السياسية تأمين الغطاء السياسي اللازم للجيش و القوى الأمنية اللبنانية. اما لجهة تطبيق "بيروت مدينة منزوعة السلاح"أو الاصح "بيروت خالية من الميليشيات":إن بيروت هي العاصمة و تجسّد الثقل السياسي و الإقتصادي و السياحي و الثقافي، و تشكّل المشترك الأول بين اللبنانيين،
و أي نجاح في ترجمة مطلب "بيروت مدينة منزوعة السلاح" على ارض الواقع بقمع المظاهر الميليشياوية المسلحة،سينسحب تلقائياً على كل لبنان".
وختم البيان "رفض الحاضرون الإحتكام لسلطة السلاح و منطقه و أكدوا أن الرأي العام اللبناني أصبح مقتنعاً أن سلاح الطوائف لا يحمي الطوائف. و قد حان الوقت لأن تتحمل السلطة السياسية مسؤولياتها في حماية امن المواطنين و تثبيت سيادة الدولة على كامل أراضيها لأن الرأي العام شبع أقوالاً و يريد من الآن وصاعداً أفعالاً".