#adsense

صقر لـ “الشرق الأوسط: الحريري مستمر في مد جسور التواصل مع حزب الله وانتشار السلاح في بيروت لا يخدم حزب الله ولا لبنان

حجم الخط

اعتبر عضو تكتل لبنان أولا، النائب عقاب صقر، أن العلاقة بين رئيس الحكومة سعد الحريري والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ليست في حالة قطيعة ولن تصل إلى هذا الحد أبدا.

صقر، وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أكد أن الجرة لم تكسر بين الرجلين رغم الاختلاف في وجهات النظر وتباعد الآراء، لأن الرئيس الحريري والسيد نصر الله يدركان حجم الخطر الخارجي المحدق بلبنا».

ورأى أنه "لا مصلحة لأحد في تصعيد الأمور على خلفية أحداث برج أبو حيدر، لأن المطلوب هو المعالجة وليس التأزيم". وقال: "نحن كفريق سياسي ماضون في التهدئة، والرئيس الحريري مستمر في مد جسور التواصل مع حزب الله كهدف استراتيجي، وبما يؤدي إلى نزع فتيل التفجير ووأد الفتنة أولا، والتزاما منه بسقف التهدئة السعودية – السورية ثانيا، لكن هذا لا يمنعه من قول الحقيقة والتعبير عن وجع الناس كي لا تبقى عوامل التفجير قائمة وتبقى النار تحت الرماد.

وأكد أن مسألة انتشار السلاح في بيروت لا تخدم حزب الله ولا لبنان، والرئيس الحريري سبق أن حدد موقفه منذ اليوم الأول في مجلس الوزراء عندما أعلن أنه لا نقاش حول سلاح المقاومة الذي يعالج على طاولة الحوار، إنما المعالجة المطلوبة هي للسلاح المتفلت الذي يشكل خطرا على الناس، وهذا ما قوبل يومها بإشادة من وزراء حزب الله الذين وافقوا على تشكيل لجنة وزارية لمعالجة السلاح غير الشرعي، لكن للأسف عاد الحزب وتعاطى مع الموضوع بخلفية خاطئة وشن هجوما غير مبرر على رئيس الحكومة الذي يسعى لرفع حالة الظلم الذي لحق بالمواطنين.

وأشار إلى أن نزول الرئيس الحريري إلى منطقة برج أبو حيدر لتفقد الأضرار التي لحقت بالمواطنين وأرزاقهم في اليوم التالي للأحداث، لم يكن له خلفية مذهبية كما روج حزب الله، بل جاءت الزيارة في إطار تحمله لمسؤولياته، وهو عندما تحدث عن السلاح غير الشرعي لم يتحدث عن سلاح شيعي وسلاح غير شيعي، بل ساوى بين كل السلاح الذي روع الناس في شوارع بيروت.

 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل