اعتبر رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون أن هجوم رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون على رئيس الجمهورية ميشال سليمان هو لأن عون لطالما كانت عينه على الرئاسة، إذ إن سليمان أتى وأخذ المركز الذي كان موعودا به عون.
شمعون، وفي حديث لإذاعة "لبنان الحر"، رأى أن قلة احترام عون للمراكز الرئاسية، الحكومية والوزارية وقلة استدراكه حقيقة الوضع اللبناني هو كلام غي مسؤول، مشيرا إلى أن ما من احترام للمراكز في لبنان ما يؤدي إلى ظهور أشخاص كعون في لبنان.
وفي ما يختص بحملة عون على فرع المعلومات، لفت إلى أن "من تحت إبطه مسلة بتنعرو"، مشيرا إلى أن ربما يزعجه الفرع لعون بسبب بعض التوقيفات التي طالت قياديي التيار "الوطني الحر".
وأوضح شمعون أن على الرغم من تهدئ أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله إلا أن جماعته زادت من التصعيد، معتبرا أن لو "الحزب" كان تحت سقف القانون لما كان هناك حاجة لتصعيده، وقال: " على الدولة أن تضرب رجلها في الأرض وتفرض تسليم السلاح لها، وعلى "حزب الله" أن يفهم أن السلاح يجب أن يوضع بتصرف الجيش اللبناني، فهناك يد واحدة يحق لها استعمال السلاح هي الجيش اللبناني أو قوى الأمن".
أما بالنسبة لشعار "بيروت منزوعة السلاح"، شدد شمعون على ضرورة تطبيقه على الأرض داخل المدينة وخارجها، وأضاف: "نرفض السلاح وأنا رفضته خصوصا في 7 أيار وتمنيت لو أكون مخطئا بحقهم لكن التجربة أعيدت، فالمقاومة هي التي أعطتنا الحق بالمطالبة بتسليم سلاحها على أن يكون بإمرة الجيش اللبناني".
إلى ذلك، وفي موضوع أخطاء "14 آذار" تجاه سوريا، قال شمعون: "إذا أردنا المقارنة بين أخطائنا تجاهها والأخطاء التي ارتكبتها بحقنا، فـ"ياما إلا ستي عند سيدي"، ومعتبرا أن لا يمكن تبرأة سوريا من شهود الزور لأنهم مرتبطون بتصرف الأجهزة الأمنية السابقة.