#adsense

رحال: من يجب ان يرحل ويفل هو من لا يريد للبنان استقراره ومن يطالعنا في كل مرة بكلام منابر لا يقدم ولا يؤخر

حجم الخط

أعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب رياض رحال أن الايام تثبت يوما بعد يوم حجم وكم الهزائم التي يمنى بها البعض، ممن اعلنوا ان مسيرتهم هي مسيرة اصلاحية تغييرية، ليتضح انها مسيرة انقلابية تنطلق من فوبيا السلطة، ومن منطق السعي للاستيلاء على السلطة، كما اثبت ان الديمقراطية والوسائل الشرعية امران يتناقضان ومفاهيم مثل هؤلاء الذين يبهروننا يوميا باطلالتهم البوليسية تارة، والعنترية تارة اخرى، بإسم الحرص على الدولة والشارع المسيحي ومكافحة الفساد طورا، وبإسم شعارات بات الواحد منا حائرا في فهم مضامينها بسبب تغيرها وتبدلها وفقا للمرحلة والمصلحة.

رحال، وفي تصريح، قال: "أما الانكى فهو محاولة مدسوسة لاتهام الجميع من دون استثناء، بدءا من رمز الدولة ورئيس البلاد الرئيس ميشال سليمان الحريص على لبنان، والساعي وفق ما يسمح به الدستور تعزيز الوحدة الوطنية والتوافق، بخلاف المنقلبين على الدستور وخاصة الطائف وغير المعترفين بمضامينه، فإن بكى الرئيس سليمان بكى حرصا وألما على لبنان الذي يمزقه منطق بعض اهله من الذين كفروا ببلدهم، وإن بكى وزير الدفاع او العدل او الداخلية فبكاؤهم ليس نحيبا بقدر ما هو صرخة ضمير في وجه الساعين دائما للعبث بعقول الناس".

وأشار رحال إلى أن إذا كان ليس من المعروف عن الرئيس سليمان البكاء والخوف والوجل امام المهام الصعبة، وتاريخه المشرف في قيادته للجيش ابان عدوان تموز 2006، وابان حرب البارد، وليس من أساليبه، بل لم يعرف عنه الهرب من المهمات الصعبة بل تنكب المسؤولية وحملها، وان كان ليس من خصائص الرئيس الحريري رجل الدولة التراجع او التنازل الا امام مصلحة لبنان العليا كلما تعرض لهزات امنية ومصلحة ازدهار البلد والاستقرار والنمو الاقتصادي والاجتماعي وبسط سلطة الدولة، فان البكاء والنحيب يخرج من فاقدي الشيء، وتابع: "ففاقد الشيء لا يعطيه، وفاقد السلطة متمرد ابدا وخارج على كل منطق سياسي عقلاني وهذا ما نراه ونلمسه في التصريحات الاخيرة، وهو محكوم بانهزام مشروعه السياسي، او بانتحار هذا المشروع سياسيا، حينها قد ينحر معه بلدا بأكمله، وهنا علة العلل والكارثة في كل ما نرى ونشاهد".

إلى ذلك، أكد رحال أن البكاء والعويل هو لفاقدي الشعبية التي تتراجع يوما بعد يوم بسبب ازمتها الداخلية التي تنخر جسدها، لافتا إلى أن هناك فرقا شاسعا بين البكاء النابع من القلب على خسارة لبنان، وموضحا أن التباكي على كرسي لن يؤول ابدا الى اصحاب الصراخ والاصوات العالية، لان اللبنانيين مؤمنؤن بدولتهم ومؤسستهم، ويرفضون الانقلابات والهبات والحروب التي دفعت الجميع اثمانا غالية، فتساءل: " فهل يتعظون؟".

وخلص الى القول: "كفى، كفى بربكم، ومن يجب ان يرحل ويفل هو من لا يريد للبنان استقراره، ومن لا يريد لشعبه الهناء، ومن يطالعنا في كل مرة بكلام منابر لا يقدم ولا يؤخر".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل