#dfp #adsense

إسكات تلفزيون “المستقبل” وجريدته صدمة مفجعة ومؤشّر قاتم

حجم الخط

إسكات تلفزيون "المستقبل" وجريدته صدمة مفجعة ومؤشّر قاتم

شكّل الاستهداف القمعي لمحطتي تلفزيون "المستقبل" وجريدة "المستقبل" صدمة بل فجيعة للوسط الاعلامي والصحافي الذي هاله ان يلجأ طرف لبناني لطالما تباهى باعلامه وحظي بعطف الاعلام والصحافة في كل مواقع المقاومة ومعاركها مع اسرائيل، الى استهداف اصوات اعلامية وصحافية اخرى كأنها في موقع العدو.

ولعل الفجيعة الافظع تمثلت في ان اسكات محطة "المستقبل" جاء من طريق تحذير فج بتدميرها نقله الجيش الى القيمين على المحطة مما اضطرهم الى اتخاذ قرار اخلائها ووقفها موقتاً، ثم جاء اسكات صحيفة "المستقبل" بأسلوب ناري عبر قصفها كانها هدف حربي وليست صحيفة للرأي الآخر الذي تقدسه الحريات والديموقراطية. هذه الواقعة الخطرة في مسار استهداف الصحافة والاعلام جعلت الجسم الصحافي والاعلامي برمته يتكوكب حول محطة "المستقبل" وجريدة "المستقبل" ويتداعى بسرعة لمواجهة هذه الموجة الظلامية الخطرة لئلا تستعيد صفحات قاتمة سوداء على ايدي "ذوي القربى الاشد ظلامة".

ولعل من سمع رئيس مجلس ادارة محطة "اخبار المستقبل" نديم المنلا ليل امس عبر محطة "المؤسسة اللبنانية للارسال" يروي وقائع الفاجعة ومن ثم الزميلة سحر الخطيب تطلق صرخة الاحتجاج المدوية مقرونة بدموع القهر عرف تماماً عمق الاستهداف الخطر والفجيعة التي نجمت عن طبائع قمعية لا يصدق اللبنانيون انها من قيم اللبنانيين. ولم يكن احراق استديوات لمحطة "المستقبل" في الروشة سوى علامة سوداء اخرى في زمن لا توحي طلائعه اي شيء من تلك القيم.

المصدر:
النهار

خبر عاجل