#adsense

جنبلاط يشدد على حتمية التهدئة السياسية والاعلامية لانها تحمي “المقاومة من الازقة والمحكمة من الزواريب”

حجم الخط

رأى النائب وليد جنبلاط ان التهدئة السياسية والاعلامية حتمية لأنها تتيح للمواطن اللبناني أن يتنفس الصعداء وأن يستعيد الامل بأن لبنان قادر على تخطي المصاعب والخلافات من دون التصعيد أو الانزلاق الى متاهات الاقتتال الداخلي المقيت الذي جُرب في مراحل سابقة وأثبت أنه خيار مدمر لكل اللبنانيين دون إستثناء.

واضاف في موقفه لـ"الانباء" ان التهدئة السياسية والاعلامية حتمية لأنها توّفر مناخات إيجابية تستطيع من خلالها حكومة الوحدة الوطنية أن تنتج وتعمل وتعالج مجموعة كبيرة من الملفات الانمائية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية المتراكمة والمعطلة منذ سنوات والتي تساهم في تقديم صورة جديدة للمواطن عن دولته القادرة على محاكاة وتلبية الحد الادنى من حاجاته الاساسية ومتطلباته الحياتية.

واشار الى ان التهدئة السياسية والاعلامية حتمية لحماية المقاومة من الأزقّة، كما أنها ضرورية لحماية المحكمة الدولية من الزواريب، ولتحصين الساحة الداخلية مما قد يدفع اليه القرار الظنّي. وهي ضرورية لوعي المخاطر المحدقة بالاستقرار الداخلي بعيداً عن الحسابات المحدودة والضيقة الافق.

واردف ان التهدئة السياسية والاعلامية حتمية لحماية الجيش اللبناني وتحصينه والبحث الجدي في سبل تسليحه وتأمين مستلزماته العسكرية واللوجستية التي تتيح له أن يقوم بالمهام الوطنية الكبرى المنوطة به في هذه المرحلة الحساسة والحرجة والدقيقة إقليمياً وداخلياً.

واوضح ان التهدئة السياسية والاعلامية حتمية لأنها تتيح للمسؤولين التواصل المباشر مع المواطنين كما فعل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في زيارته الى الشوف حيث تقاطرت الوفود الشعبية لاستقباله في الساحات العامة، وهو حرص على الاستماع الى مطالبها الاجتماعية خلال لقاءاته في بيت الدين.

وختم مشيرا الى انه لا بد من تمسك كل القوى السياسية بخيار التهدئة السياسية والاعلامية لأن البدائل المتوفرة والمتاحة عن هذه التهدئة هي بدائل مدمرة وتجر البلاد الى حيث لا نريد جميعاً. قليل من التواضع السياسي لتحويل التحديات القائمة الى فرص.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل