ابدى حزب الكتائب استياءه مما آلت اليه الحياة السياسية في البلاد، مستغربا كيف انه وبعد سنوات طويلة من النضال للتحرير والاستقلال عادت الأجواء في لبنان الى سابق عهدها وكأننا عشية تطورات غير محمودة.
واستهجن الحزب بعد اجتماع لمكتبه السياسي والمجلس المركزي برئاسة الرئيس امين الجميل "كيف ان التهدئة الاعلامية باتت بحاجة الى تدخل خارجي لفرضها، وهذا ما يسيء الى الحياة السياسية والمسؤولين والقيادات اللبنانية التي ما زالت على ما يبدو تربط قرارها ومواقفها بالخارج ، وهذا امر يطرح علامات استفهام كبيرة حول عمق المشكلة اللبنانية ومدى قدرة اللبنانيين في ظل الاحتلال او الاستقلال ان يكونوا فعلا مستقلين وقادرين على بناء دولتهم دون اللجوء الى الخارج اي خارج".
واعتبر انه والحال كما هي عليه بات من الملح ان يتسلح اللبنانيون بالجرأة الكافية ويجلسوا على طاولة المصارحة والمصالحة الحقيقيتين ويطوروا صيغة لنظامهم توفر للوطن الاستقلال وللدولة قرارها الحر وللشعب العيش المشترك.
كما توقف "امام الشحن الاعلامي والأجواء الأمنية السائدة واعتبر انها تعطل النهضة الاقتصادية بكل اوجهها بعدما فرملت زخم الموسم السياحي، فاللبنانيون فقدوا الثقة بالوضع الراهن وكذلك المستثمر الخارجي وهذا ما يفسر الجمود الحاصل".