#adsense

مشدداً على أن سلاح حزب الله لا يخدم القضيتين اللبنانية والفلسطينية… قاطيشه: في أي دولة في العالم هناك مكون سياسي يملك 40 ألف صاروخ

حجم الخط

أكد أمين السر العام في القوات العميد المتقاعد وهبي قاطيشه انه عندما يصدر القرار الظني كل الإتهامات السياسية ستسقط، مشدداً على أن المواطن يتساءل، أليس هناك مسؤولاً عن الأمن في البلد؟ مضيفا "الإتهام السياسي لا يحمل قرائن ونحن بانتظار القرار الظني الذي سيكون حاملاً تلك القرائن".

قاطيشه، وفي حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر الـLBC، قال "ننتظر القرار الظني لمعرفة من المسؤول عن كل تلك الجرائم التي حصلت في لبنان، فالبلد كان في فترة ما، غابة، والكل يريد الحقيقة من عوائل الشهداء الى عوائل الأبرياء الذين سقطوا جراء وجودهم في مكان الإنفجار".

ورأى قاطيشه ان حزب الله بدأ منذ 3 أشهر بمقاومة المحكمة الدولية وكأنه المتهم، لافتاً الى أن قوى 14 آذار لم تتهم في يوم حزب الله باغتيال الرئيس الحريري.

وأكد قاطيشه ان القوات اللبنانية تتهم النظام الأمني اللبناني – السوري الذي كان سائداً في لبنان في تلك الحقبة بالإغتيالات، مشيراً الى أن سياسة القوات شفافة وواضحة، وقال "نحن نؤمن بسيادة وحرية واستقلال البلد، واتهامنا للنظام الأمني اللبناني – السوري لن يسقط الى حين صدور القرار الظني والإتهام من قبل المحكمة الدولية".

وتابع: "أشك ان يكون الرئيس الحريري عالماً بالقرار الظني الذي سيصدر عن المحكمة الدولية، والقضاة مشهود لهم في دولهم، وفي العالم".

قاطيشه اعتبر ان "حزب الله يبني على شهود الزور ليلغي مفاعيل المحكمة الدولية، ولكن نريد في المستقبل أن نعرف من حرك هؤلاء شهود الزور".

وأكد قاطيشه ان اتهام القوات بأنها حليفة لأميركا والغرب غير مقرون بإثباتات، وقال "نحن لا نتلق لا دعماً ولا أموالاً ولا إملاءات من الخارج على عكس حلفاء سوريا في لبنان".

وعن العلاقات اللبنانية السورية، شدد قاطيشه على انه عندما يكون هناك انفتاح من قبل الطرفين اللبناني والسوري، سيكون الجانبان مستفيدان اقتصادياً وأمنياً وسياسياً.

وقال قاطيشه: "نحن نصبو لعلاقة دولة لدولة مع سوريا، ونحن في القوات نناقش هذا الموضوع دائماً، ولكن الجانب السوري لم يلب هذا الطلب وهناك الكثير من الملفات العالقة مع سوريا وهناك قضايا لا يمكن التخلي عنها وبناء علاقة طيبة، كملف المفقودين في السجون السورية، والحدود، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات وغيرها من الملفات".

وأوضح أن الموقف الذي يأخذه الدكتور سمير جعجع استراتيجي ولا يتقلب، مضيفاً "موقفنا حاضن لقوى 14 آذار وللقوات اللبنانية كحزب، ولكن لا يستطيع أن يكون حاضناً لكل قوى البلد"، مشيراً الى أن مواقف 14 آذار ما زالت هي هي.

وعن بيروت منزوعة السلاح قال قاطيشه: "كل 14 آذار تريد بيروت منزوع السلاح، ونحن نريد لبنان كله منزوع السلاح".

وعن هجوم عون الأخير على رئيس الجمهورية والوزراء قال قاطيشه: "نحن عادة نرد على الكلام السياسي، ولكن كلام النائب ميشال عون لا دخل له بالسياسة".

وتابع: "عون يعرف ان وزارة الإعلام لا تبث الشائعات إنما تضبطها، وهو يتكلم على أساس ان الكهرباء مثلاً فائضة في لبنان ونحن نصدرها، فلماذا لم يتكلم عن وزارة الكهرباء؟"

وأضاف: "عون صوب على رئيس الجمهورية، ولا أعرف لماذا يتكلم بهذه الطريقة ويفقد أعصابه".

وعن سلاح حزب الله شدد قاطيشه على "اننا نحاول إيجاد حل لمأزق سلاح حزب الله، وهذا السلاح لا يخدم القضية اللبنانية والفلسطينية وهو يخدم القضية النووية الإيرانية، نحن نقول لهم ان سلاحه مؤذ للبنان، ولكن لا حياة لمن تنادي"، وقال "نصرالله أصبح أسير حلفه مع الدولة الفارسية".

وإذ أكد ان الجيش اللبناني الآن أقوى بكثير من السابق، وهو مدعوم من قبل كل الدول العربية، أشار قاطيشه الى أن حزب الله يريد أن يبقي لبنان ساحة لمصلحة إيران ونحن نرفض ذلك.

وعلق قاطيشه على سلاح الحزب بالقول "في أي دولة في العالم هناك مكون سياسي يملك 40 ألف صاروخ، ويقول انه لا يحق لأحد أن يتحدث عن هذا السلاح؟"

المصدر:
LBCI

خبر عاجل