يقال
علم أنه تم إعداد الخطوط العامة لكلمة رئيس الجمهورية ميشال سليمان التي سيلقيها أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 24 الجاري.
تردد أنه فيما كان زعيم أحد التيارات يشن حملة على موقع الرئاسة الأولى، كان أحد نوابه يقوم باتصالات لاحتواء التصعيد.
قالت مصادر مطلعة إن جمعيات مدنية تلقت دعماً معنوياً من جهات معنية، للاستمرار في تحركها المناهض لاستعمال السلاح في "الأزقة".