#adsense

معلومات لـ”الديار”: قدرة عون على افتعال ازمة بين وزير الداخلية وقوى الامن محدودة

حجم الخط

افادت معلومات لـ"الديار" ان المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي اعد بيان الرد على العماد ميشال عون امس وارسله لوزير الداخلية زياد بارود الذي استمهل في اعطاء الموافقة عليه بشكل اوحى وكأن بارود لا يفضل ان ترد قوى الامن الداخلي على العماد عون.

واضافت المعلومات ان اللواء ريفي اعتبر انه ومن ضمن القانون فإنه مخول الدفاع عن قوى الامن وتوضيح اية التباسات قد يسعى البعض لالصاقها بها ومن هنا صدر البيان الذي يرفض التشكيك بعمل فرع المعلومات وانجازاته.

واشارت المعلومات الى ان الانجازات التي قامت بها قوى الامن في كشف الشبكات الاسرائيلية لا يمكن التفريط بها من خلال التعرض لما بذله الضباط والجنود من جهد ولهذا السبب كانت قيادة قوى الامن الداخلي امام خيار وحيد هو الرد على الحملات.

على صعيد آخر استبعدت اوساط مطلعة على هذا الملف ان يكون لكلام وزير الداخلية زياد بارود اية ارتدادات على العلاقة بينه وبين قوى الامن واشارت الى ان هذه العلاقة تقع تحت سقف المؤسسات وبالتالي فإن قدرة اي طرف خصوصا العماد عون على افتعال ازمة بين وزير الداخلية وقوى الامن محدودة وهو لن ينجح في مسعاه هذا.

تؤكد المعلومات لـ"الديار" ان اتصالات جرت على اعلى المستويات وشملت رئيس الحكومة سعد الحريري في مكة المكرمة لاحتواء تداعيات الازمة بعد موقف الوزير بارود، وان عطلة العيد ستؤدي حتما الى تبريد الاجواء وسحب هذا الملف من التداول حتى مطلع الاسبوع القادم.

وتضيف المعلومات ان الخلافات على اسم قائد الدرك ورئيس الاركان والتعيينات في مجلس قوى الامن الداخلي تشهد تجاذبات حادة بين قوى 8 و14 اذار، وان وزير الداخلية لم يمض مرسرم تعيين مجلس قيادة قوى الامن الداخلي بسبب الخلافات. وان الاسماء المطروحة لمنصب قائد الدرك هم العمداء الياس سعادة، جوزف الدويهي وصلاح جبران، اما لرئيس الاركان فهما العميدان ايليا عيد وسامي نبهان اما بخصوص مدير عام قوى الامن الداخلي فإن الامور حسمت للواء اشرف ريفي وكذلك فإن الاسمين الشيعيين لا خلاف عليهما، فيما سيتم تعيين العميد صلاح عيد قائدا للشرطة القضائية مكان العميد انور يحيى الذي احيل الى التقاعد.

وتقول مصادر متابعة في هذا الملف ان العماد عون وصلته معلومات بأن التعيينات لا تشمل اياً من الاسماء التي اقترحها في قيادة قوى الامن الداخلي وقادة المناطق وهذا الامر جعله يصعّد مواقفه ويوجّه رسائل الى رئيس الجمهورية وحتى لحليفه رئيس مجلس النواب نبيه بري وللوزير بارود من اجل تصحيح الامور وهذا ما دفع حزب الله الى الدعوة لسماع صرخة العماد عون.

المصدر:
الديار

خبر عاجل