توقعت مصادر سياسية مطلعة ان يشهد الاسبوع المقبل مجموعة تحركات ومواقف لبلورة الاتجاه الذي نشأ عن موقف رئيس الحكومة سعد الحريري من قضية "شهود الزور" واعلانه نهاية الاتهام السياسي لسوريا في قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.
المصادر، وفي حديث لصحيفة "النهار"، أبرزت ما ورد في بيان الرئيس الحريري الخميس هنّأ به اللبنانيين بعيد الفطر من تشديد على "التمسك بثوابت الحقيقة والعدالة والعيش المشترك وترسيخ الوحدة الوطنية، لافتة إلى ان هذه الاشارة بدت بمثابة تأكيد ضمني متكرر للتمسك بمسار المحكمة الخاصة بلبنان بمعزل عن التفسيرات التي اثارها حديث الحريري الى صحيفة "الشرق الاوسط" مطلع الاسبوع.