دعا الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الدول المشاركة في قوة الحلف في افغانستان الى ارسال مزيد من الجنود المتخصصين في تدريب القوات الافغانية، ما سيسمح بانسحاب القوات الدولية من هذا البلد بسرعة.
وأشار راسموسن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو إلى "تشكيل "ناجح" للواءين جديدين تابعين للحلف الاطلسي، مضيفاً ان "السلطات العسكرية طلبت اكثر من هذا بقليل لانهم بحاجة الى اشخاص متخصصين في التدريب". وشدد على ان هذا التدريب "عنصر اساسي في استراتيجيتنا لضمان تحمل الافغان مسؤوليتهم بطريقة تدريجية".
واوضح راسمونسن: "قبل هذا، علينا تدريب جنودهم وشرطييهم ونحن نفتقر الى اناس يتولون مهمة التدريب هذه"، داعيا "الحلفاء الى معالجة هذه المشكلة".
وترى الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الاطلسي في تدريب الجيش والشرطة الافغانيين عنصرا اساسيا في خطة سحب القوات الحليفة من افغانستان.
واعتبر راسموسن ان قوات التحالف تحرز "تقدما" في افغانستان، معربا عن امله في ان تكون قمة الحلف الاطلسي المقبلة في لشبونة في تشرين الثاني متناغمة مع اعلان "اننا جاهزون لبدء عملية النقل التدريجي للسلطة".
من جانبه، اكد ثاباتيرو "التزامه" في القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة لحلف الاطلسي، مذكرا في الوقت نفسه بان حكومته لم تتخذ حتى الساعة اي قرار بشأن ارسال مزيد من الجنود الى افغانستان.