علمت "النهار" ان الرئيس السوري بشار الاسد سيستقبل المبعوث الرئاسي الفرنسي لعملية السلام بين سوريا واسرائيل جان – كلود كوسران صباح الاثنين" لاجراء محادثات تتعلق بتحريك آفاق هذا المسار من عملية السلام في المنطقة".
وتشمل زيارة كوسران الذي وصل الى دمشق الأحد بلداناً عدة في المنطقة منها تركيا واسرائيل.
وبحسب مصادر مواكبة لزيارة كوسران لدمشق الاولى له "كمبعوث رئاسي فرنسي لعملية السلام"، فانه سيعرض "دعم فرنسا لتحفيز هذا المسار المتوقف وتنشيطه بالتعاون والتنسيق مع كل الاطراف المعنيين في المنطقة والعالم"، لا سيما مع أنقرة التي كانت وسيطة في الجولات الاربع غير المباشرة بين السوريين والاسرائيليين قبل نحو عامين، قبل ان تتوقف هذه المفاوضات بفعل الحرب في غزة مطلع عام 2009، كما ان الفرنسيين يدركون "محورية ومركزية الدور الاميركي في العملية".
ولم تكشف المصادر ما اذا كان كوسران، سفير فرنسا سابقاً لدى دمشق، سيطرح افكاراً جديدة او رؤية فرنسية لتحريك هذا المسار، ام انه سينقل وجهات النظر مبدئيا بين الجانبين ومناقشة الافكار السابقة وصولا بشكل تدريجي الى طرح الافكار العميقة التي تأمل فرنسا في ان تساهم في تحريك المسار المشترك حتى يتسنى لها الاضطلاع بدور مؤثر بالتعاون مع الشركاء الدوليين.