#dfp #adsense

روجيه إده: هجوم عون على موقع الرئاسة الاولى جاء نتيجة لجنون العظمة وكرم ليس أكثر وأقل من قناة دبلوماسية لرجل كان يعتبر نفسه انه الدولة

حجم الخط

رأى رئيس "حزب السلام" روجيه اده ان سبب حملات رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" وهجومه المتكرر على الرئيس ميشال سليمان ووزرائه في الحكومة عائد إلى توتره "لكونه مهدد من قِبل القاعدة المسيحية التي كانت معه ضد السوريين ومن القاعدة المسيحية التي قدمت له من قبل السوريين"، موضحاً ان هجوم عون على موقع الرئاسة الاولى "جاء نتيجة لجنون العظمة عند الرجل المعقد، جنون عظمة لدى من له عقدة نقص تجعله يواجه اكبر رمزين في تاريخ المسيحية في لبنان: الرأس البطريركي والرأس الرسمي في موقع رئاسة الجمهورية".

وفي حديث إلى صحيفة "اللواء"، أوضح اده ان عون لا يحترم المقامات ويريد ان يكسر "مزراب العين"، مضيفاً: فهو يَعلم ان هذا يخلق له عصبية ما في قاعدته، ويحاول ان يجمّد التفتت الحاصل داخل تياره ومن هم حول تياره. ومن الملفت ان الوزراء الذين يهاجمهم هم من مسيحيين!!"

وأوضح إده ان حملة عون على رئيس الجمهورية "هي حملة منظمة بدأت في الكواليس وفي اللقاءات الخاصة، ومن ثم بدأت على الارض قبل اطلاقها علناً في هذا التوقيت الذي له علاقة بمشروع اطلاق الحركة التنموية السياسية للمهندس وسام بارودي الذي هو من الشباب المؤهلين للعب دور في كسروان في جبل لبنان وهذا الدور لا يحمله ميشال عون"، معتبراً ان هو وزياد بارود يشكلان نواة للائحة ممكن ان تُسقط ميشال عون في الانتخابات المقبلة".

وعن قضية العميد فايز كرم، قال إده: "فايز كرم – لو مهما قالوا – لا عميلاً ولا جاسوساً، انا اعرف فايز كرم واعرف وطنيته، وهو ابن وجيه كرم وفايز كرم هو وطني ومناضل واعرف ماذا كان وفاءه العسكري لميشال عون، لا اعرف عن فايز كرم انه كان مع اي مرجعية مخابراتية، فرنسية أم سورية، فإن كان هناك من علاقة مع اسرائيل فهو ليس أكثر وأقل من قناة دبلوماسية لرجل وتنظيم كان يعتبر نفسه حين كان منفياً في باريس انه الدولة والحكومة الشرعية"، كاشفاً ان الحكومة الفرنسية لديها معلومات واسعة، حيث كان لها اشراف كامل ومطلق على كل الاستقبالات التي كان يقوم بها عون في باريس، وتعرف من كان يزوره وبمن كان يتواصل". ولفت إلى ان "اذا كان التحقيق اللبناني تواصل مع المخابرات الفرنسية يستطيع الوصول الى ملف المعلومات الذي يجب ان يكون موجوداً".

وإلى ذلك، اعتبر إده ان "حزب الله" في تجربة 7 أيّار كان خاسراً كبيراً، وفي تجربة برج أبي حيدر كان أكبر الخاسرين، موضحاً ان "في أي تجربة جدية لعمل انقلابي على الساحة اللبنانية سيجد الحزب حجمه، لا سيما وان سوريا التي عادت نهائياً إلى الحظيرة العربية والدولية، لو لم تحقق السلام بعد، ليست معه".

وعن عرض إيران تسليح الجيش اللبناني، رد إده: "نحن نثق بالجيش اللبناني سواء تلقى سلاحه من الاميركان أو الايرانيين أو من أي مرجعية"، مشدداً على ان "ما نخشاه ليس السلاح، بل اختراق الجيش اللبناني من قبل حزب الله، الأداة الايرانية".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل