أبلغ رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط القيادات السياسية اللبنانية والعديد من القيادات الاقليمية بان ليس لديه مونة على النائب مروان حماده لتغيير موقفه من المحكمة الدولية، القرار الظني وشهود الزور والتراجع عن افاداته امام المحكمة الدولية، مشيرا إلى أن الاتصالات كافة التي اجراها مع حماده لم تفض الى نتيجة، ومؤكدا ان حماده مازال يرى صورة الوضع السياسي بشكل مغاير لما يراه شخصيا، وهو بالتالي اقرب في مواقفه الى 14 آذار.
في حين يؤكد حماده انه لن يتراجع عن مواقفه مهما كانت الضغوط، وهو مقتنع بخياراته السياسية مؤكداالتحالف مع وليد جنبلاط واستمرار العلاقة بينهما، وان هذا الخلاف السياسي مع جنبلاط ليس الاول، ولافتا إلى أن هناك محطات خلافية لكن العلاقة لم تنقطع وكانت تعود الى طبيعتها.