يدرس الاتحاد الاوروبي خلال الاجتماع المقبل لوزراء خارجيته في تشرين الاول مسالة ترشح صربيا للانضمام الى الاتحاد، بعد اقدام بلغراد على خطوة لافتة للتقارب مع بريشتينا.
وذكر وزير الخارجية البلجيكي ستيفن فاناكيري للصحافيين "انني عازم على ادراج هذه النقطة على جدول اعمال الاجتماع المقبل" لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي المقرر عقده في 25 تشرين الاول في لوكسمبورغ".
وقدمت صربيا ترشحها في كانون الاول ولا تزال تنتظر الدخول في المرحلة التالية، المتمثلة بتكليف مجموعة الدول ال27 التي يتالف منها الاتحاد، المفوضية الاوروبية بدراسة ملف الانضمام رسميا.
وبذلك، يقدم الاتحاد الاوروبي مكافأة لبلغراد بعد التقارب اللافت مع كوسوفو، المتمثل بالتصويت على قرار مشترك تقدمت به صربيا والاتحاد الاوروبي الى الجمعية العامة للامم المتحدة يتضمن دعوة الى "الحوار" بين بلغراد وبريشتينا.
واشار فاناكيري الى ان عددا من الوزراء الاوروبيين طالب الاثنين بالا تمر هذه البادرة الصربية "من دون مكافأة".
ويبقى موقف هولندا معلقا بسبب عدم وجود حكومة جديدة فيها اثر انتخابات حزيران.
وحتى اليوم، ابدى الهولنديون معارضتهم لدراسة ملف الترشيح الصربي الى ان يتم اعتقال الجنرال السابق راتكو ملاديتش، المدان من جانب محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة بتهمة ارتكاب ابادة جماعية على خلفية دوره ابان حرب البوسنة (1992-1995).
وللمرة الاولى منذ اعلان استقلال كوسوفو في شباط 2008، ابدت بلغراد استعدادها لاجراء محادثات مع بريشتينا من دون التطرق الى مسألة وضع كوسوفو الذي اعتبرت محكمة العدل الدولية في تموز ان استقلاله لا يشكل انتهاكا للقانون الدولي.
ويشكل هذا القرار اختراقا يمهد لمعالجة مشكلة كوسوفو. واعترفت سبعون دولة في العالم باستقلال كوسوفو، بينها 22 من الدول ال27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي.