يقال
على الرغم من عدم توقع مشاركة الرئيس ميشال سليمان في قمة سرت الإستثنائية العربية فإن لبنان سيقدم ملاحظاته على هيكلية الجامعة والجوار العربي من خلال مشاركته في الدورة الـ134 والجلسة الخاصة بهاتين المسألتين المدرجتين على جدول أعمالها.
تقول أوساط ديبلوماسية إن التحركين الأميركي والفرنسي لتفعيل السلام سيؤديان إلى تحرك عدد من الموفدين المعنيين من جانب دولهم في موضوع الشرق الأوسط.
من المقرر أن يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً في نيويورك في 25 الجاري لتنسيق المواقف من نقاط البحث أمام الدورة الـ 65 للجمعية العامة للأمم المتحدة.