أفادت مصادر واسعة الاطلاع صحيفة "السفير" ان التشاور خلال اللقاء الذي جمع الرئيس السوري بشار الأسد بالوزير جبران باسيل تجاوز التفاصيل الداخلية الضيقة وركز على المسلمات الاساسية. وقد أعطى الرئيس الاسد رأيه في تطورات وضع المنطقة وفي مسار العلاقة مع الرئيس سعد الحريري وملف شهود الزور.
وبينما أكدت المصادر ان الاسد ابدى ارتياحه لكلام الحريري المتصل بخطأ الاتهام السياسي الذي وُجه الى سوريا، شددت في الوقت ذاته على ان الاسد يعتبر ان اللبنانيين يعرفون كيف يتصرفون في المسائل المتعلقة بهم، وان ادارة الشأن الداخلي هي مهمة تختص بهم وحدهم، وبالتالي فهو يستقبل الحريري واللواء جميل السيد وباسيل وآخرين على اساس هذه القاعدة.
وأشارت المصادر الى ان ما قاله الحريري بخصوص شهود الزور لم يكن كافيا بالنسبة الى فريق واسع من اللبنانيين، فلا بد من محاسبة هؤلاء الشهود ومفبركيهم، كمدخل اساسي لمعالجة الشرخ الذي حصل بين اللبنانيين خلال السنوات الخمس الماضية. وأكدت المصادر ان معركة كشف ملابسات شهود الزور مستمرة حتى النهاية وبلا هوادة.