شدد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط على ان إمكانيات مصر أكبر بكثير من أي سهام تطلق عليها، مؤكداً ان بلاده ستواصل جهودها في الاتصالات مع الأطراف اللبنانية سعياً لتأمين الاستقرار. وطالب برفع الأيدي وعدم التدخل في شؤون لبنان الداخلية.
وفي حديث لصحيفة "الدار" الكويتية، أشار أبو الغيط إلى ان التنسيق السعودي ـ السوري ـ المصري معطل الآن، مضيفاً ان الرئيس بشار الأسد دائماً مرحب به في القاهرة.
وأوضح أبو الغيط ان الاختلافات المصرية – الإيرانية تنبع من رؤية مصر لنقطتين أساسيتين، الأولى تتعلق بالأداء الإيراني السياسي الخارجي في سياسات الإقليم وتدخل إيران بشكل قد يؤثر سلبيا على أوضاع الإقليم، والنقطة الثانية في العلاقات الثنائية المصرية – الإيرانية ووجود عناصر أمنية لا ترغب إيران في تسليمها لمصر، "وهي عناصر هددت في السابق الأمن القومي المصري".
وعلى صعيد المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية، أمل أبو الغيط أن تتخلى اسرائيل عن المناورات وأن تتفاوض مع الفلسطينيين بالمصداقية المطلوبة، كما أمل أن ينجح الجانب الفلسطيني في لم الشمل وإنهاء الخلافات.