اعتبر نائب الامين العام لحزب الله نعيم قاسم ان هناك من يريد تمييع ملف "شهود الزور"، ويضع العراقيل أمامه، ويقدم طروحات هامشية ليؤجل الموضوع عل التطورات تجعل من هذا الملف ملفا غير قابل للفائدة أو للفاعلية كما قال.
وشدد على عدم قبول حزب الله بالتأجيل ولا ربط هذا الملف بأي ملف آخر، مشيرا الى أن فتح ملف "شهود الزور" هو الذي يساعد على كشف الحقيقة، وبغير فتح هذا الملف لا حقيقة في لبنان حتى ولو ادعى البعض أنه يملك معطيات يمكن أن تؤدي إلى نتائج مهمة.
واعرب قاسم عن تعجبه من اي يقوم بعض اللبنانيين بما اسماها الحملة منسقة ومدروسة لإبعاد التهمة عن إسرائيل.
واضاف "نحن نعلم أن المشروع الإسرائيلي له أدواته المحلية في لبنان، والتي تتماهى معه، ومن أدواته: العملاء، شهود الزور، التحريض على الفتنة وتخريب البلد. وبالتالي إذا كان يظن هؤلاء أنهم سينجحون في مشروعهم، نقول لهم: لا مجال لأدوات إسرائيل أن تنجح بمشروعها في لبنان لا بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر.