#dfp #adsense

لا شيء يرهبنا

حجم الخط

لا شيء يرهبنا

نأمل أن تكون التجربة التي مرّ بها لبنان في الأيام الماضية قد ولت الى غير رجعة. نأمل أن يكون قادة ميليشيا "حزب الله" قد فهموا أن لا مكان بعد اليوم في لبنان لسلاحهم الغادر.

لم تعد القضية قضية شبكة اتصالات. لم تعد قضية أمن مطار بيروت الدولي، مطار رفيق الحريري الدولي. لم تعد قضية تجاوزات من هنا أو هنالك.
القضية باتت بكل بساطة قضية رفض وجود أي سلاح خارج إطار الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الشرعية اللبنانية. لا شعار "مقاومة" ولا من يحزنون.

فبيروت لم تكن بحاجة الى من يحررها من أهلها. وكذلك الجبل!
وهل انضمّ عناصر الحزب السوري القومي الاجتماعي الى قتال الاسرائيليين في شوارع الحمراء في بيروت وفي مبنى تلفزيون المستقبل الذي أضرموا نيران حقدهم فيه!

من يحاول الاستخفاف بعقول اللبنانيين؟
وأي سلاح هذا الذي يتحدثون عنه وعن أنهم سيسخدمون السلاح للدفاع عن سلاحهم؟! إن السلاح يستخدم للدفاع عن الابشر والحجر، عن الشعب والكرامات والأعراض والأملاك والأرزاق. لكن أن يكون السلاح للدفاع عن السلاح فهذا المنطق في أبسط تقدير انتحار غبي وفي المنطق الفعلي غير التبسيطي مشروع بالغ الخطورة على الوطن والدولة والصيغة والتعددية.

ولكن ليعلم من بيده السلاح والصواريخ ومن يتصرّف كنيرون عصره لأنه لا يمانع في إحراق بيروت ولبنان وإغراقهما بالدماء دفاعا عن سلاحه، ليعلم جيدا أننا قوم من سلالة القديسين. من سلالة مار يوحنا مارون وكل البطاركة القديسين. من سلالة شربل ورفقا والحرديني والأخ اسطفان نعمة وبونا يعقوب.

نحن "القوات اللبنانية". هل يفهون ماذا يعني ذلك؟
يعني أننا لا نحني جبيننا لغير خالقنا.
يعني أننا متجذرون في هذه الأرض وروينا كل حبة تراب منها دماء زكية من القليعة وعين ابل ودبل ورميش الى أقاصي عكار.
يعني أن لا التهويل ولا الوعيد ولا رفع الأصابع ولا البنادق ولا المدافع يجدي معنا.

نحن لا نخافكم ولا نهابكم ولا نأبه لتهديداتكم. نحن وحلفاؤنا في 14 آذار سنكمل مسيرة "ثورة الأرز" حتى تحقيق كل أهدافنا.
وليكن معلوما أن لا عنوان يعلو اليوم على عنوان معالجة قضية سلاح ميليشيا "حزب الله" وكل الميليشيات السورية في لبنان سواء حملت اسم "أمل" أو "السوري القومي الاجتماعي" أم ميليشيا الأدوات الصغيرة أمثال وهاب وغيره من الصغار الصغار.

ونحن نعاهد جميع اللبنانيين أننا كما قاومنا بالأمس قرصنة ميليشيات "حزب الله" على موقعنا وعدنا رغما عنهم، سنستمر في رفع الصوت عاليا رفضا لكل هذه الميليشيات التي سقطت كل أقنعتها والتي تهدف أولا وأخيرا الى تحقيق حلمها بنشر الثورة الاسلامية في لبنان، وكانت مقدمة انجازاتهم احتلال بيروت ومحاولة ضرب الحريات واعادة صور بشار الأسد في محاولة لاعادة نظام الهيمنة.

نحن عدنا لنقاوم مشاريعهم، ونعدهم بأننا سنقاوم بالكلمة الحرة وستكون كلمتنا مدوية في وجه كل مشاريعهم المشبوهة. وليذكروا جيدا أنه "إن كان للباطل يوما فللحق ألف يوم ويوم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل