سأل عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب زياد القادري: "هل جميل السيد أقوى من الدولة وفوق الدولة وفوق الدستور والقانون؟"، وقال لـ"المستقبل" "لا خيار أمام الدولة إلا إكمال إجراءاتها في حقه وتطبيق القانون والمحافظة على هيبتها وإلا سيسقط الهيكل على رؤوسنا جميعاً".
أضاف "أن البعض في المعارضة يستهدف المفاعيل الايجابية للقمة العربية في لبنان ومسار العلاقات مع سوريا الذي يثبّت أسسه الرئيس سعد الحريري، وكلام جميل السيد وميشال عون لا تقف وراءه سوريا، وبيان حزب الله أبلغ دليل على كلامنا. لا علاقة للسوريين بالتصعيد الحاصل وانكشف المستور".
وتابع القادري أن الرئيس الحريري "هو زعيم السنّة في لبنان ورئيس الحكومة، ودفاع حزب الله عن السيد يعطي حصانة معنوية وسياسية لشخص يكيل تهديدات لرئيس الحكومة السنّي. ألم يحسبوا حساباً أن ذلك يمكن أن يدفع بالبلد الى الفتنة ويؤجج الصراع المذهبي الذي نحن من جهتنا أبعد ما نكون عنه؟".