اعلن النائب عقاب صقر ان موقف حزب الله من ملاحقة القضاء المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيّد سياسي، لافتاً الى ان هناك اشخاصاً يريدون منع تطبيق القانون بحق رجل خارج على القانون، وموضحاً ان حزب الله هو الوحيد الذي يسمح او لا يسمح لأنه مسلح، أما الذين خارجه ويتوعدون، فلا وزن لهم، ومشيراً الى ان حزب الله يستطيع قلب المعادلة ونحن لا نريد الفتنة، وكل ما حصل ان القضاء تحرك، وفورا ظهر مَن الذي يريد الدولة ومن الذي يملك حقائق ومن يفتري.
واعتبر صقر في حوار مع "الراي" ان قرار ملاحقة القضاء اللواء جميل السيد هو قرار قضائي، لكن موقف "حزب الله" هو السياسي. الرجل (جميل السيد) توجّه بقدح وذم وتشهير وضرب القوانين بعرض الحائط وهدد رئيس حكومة لبنان وشن حملة على المؤسسات الدستورية، وهذا أمر لم ينكره أحد وليست واقعة مكتومة بل وقائع متلفزة وجريمة موصوفة على شاشات التلفزة. ولو لم يتحرك القضاء لكان عدم تحركه سياسياً ولكانت هناك شبهة، لأن ما قام به السيد يعتبر تهديدا مباشرا ومعلنا وإخبارا علنيا، والقضاء يقوم بمهماته فقط.
كما أن جميل السيد يقول ان لديه معلومات. وإذا تحرك القضاء، تحركت جهات حزبية واحتمى السيد بمنطق اللادولة. ولو كانت لديه حقائق موثقة لكان قدّمها الى القضاء، لكن كلامه كله افتراءات.
واضاف: وصلنا الى حافة الحرب الاهلية لأنه يستقوي بمنطق اللاشرعية. وما تبيّن كشف ان كلامه كله افتراءات وادعاءات لأنه لم يستطع التوجه الى القضاء، وثبت انه ليس محميا بقوة الحق بل بحق القوة. وكلنا يعرف ان حزب الله قوي ويستطيع قلب الطاولة، لكن نحن سنبقى نحتمي بالمؤسسات، وننتظر الحق والحقيقة.