دعا النائب ميشال عون الى ثورة فكرية سياسية لتغيير وضع الفساد القائم في البلاد ولاحترام الدستور وتطبيق القوانين، معتبرا انه يقود هذه الثورة. وقال رغم ذلك انه لا يريد تغيير قواعد اللعبة بل ان تسير هذه القواعد بشكل صحيح.
عون وفي حديث لـ"الجزيرة" دافع عن اللواء جميل السيد، معلنا ان نوابه لم يذهبوا ليستقبلوا السيد في المطار في الخفاء " فنحن نقف الى جانب شخص مظلوم لتصحيح عمل القضاء". واعتبر عون ان السيد لم يهدد الحريري بل ما قاله "محط كلام" لدى الكثر.
وذكر ردا على سؤال ان استقبال السيد رسالة للداخل وللخارج "لاننا نعتبر ان المحكمة بدأت برسالة "تهريب" بين السنيورة ومجلس الامن "فنحن لم نكن نذبح بعضنا في لبنان كي تقر هذه المحكمة تحت البند السابع".
واضاف "لا يمكنني الموافقة على المحكمة الدولية ان لم تغير مسار التحقيق واشك بصدقية هذه المحكمة".
وشدد عون مطالبته بعدم الامتثال لاوامر مدعي عام التمييز سعيد ميرزا لان من يعطيه المعطيات فرع غير شرعي هو فرع المعلومات، داعيا الى حل هذا الفرع.
وجدد عون هجومه على الرئيس ميشال سليمان، قائلا " لم نسمع صوت الرئيس سليمان وهو لم يفعل شيئا وقد اعتدي علينا بالمواقف التي ردت علينا بعد انتقادنا"، مضيفا "لا اعتبر انني اعتديت على احد وبالتالي لن اعتذر وان كان هناك حاجة كي اعيد كلامي ساعيده". كما طالب عون رئيس الحكومة سعد الحريري باعتذار على ما اسماه التشويه الذي تعرض له طيلة 4 سنوات.