اكدت مصادر مقرّبة من "حزب الله" لـ"الديار"، بأن الاستقبال للسيد هو رسالة من حزب الله لمن يعنيهم الأمر وخصوصاً رئيس الحكومة بأن موضوع شهود الزور لا تراجع عنه ومطلوب خطوات عملية استكمالاً للذي قاله للشرق الأوسط.
ذكرت مصادر مراقبة بأن كلام السيد في المطار رغم النبرة العالية تضمن توضيحات لما كان قاله عن أنه سيأخذ حقه بيده وما قصده بذلك، وأشارت الى انه نوع من التراجع حيث دعا الدولة للأخذ بحقه معتبراً انه تحت القضاء.