#adsense

مجدلاني: مواقف “حزب الله” تعني انه قرر اسقاط القضاءين الدولي واللبناني وفرض دويلته

حجم الخط

دعا عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني "حزب الله" إلى مصارحة اللبنانيين بما يعرفه عن جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وبالدليل الحسي الملموس والقاطع، والى وضع كل إمكانياته ووثائقه بيد القضاء الدولي الذي لم يظهر يوما ومنذ تشكيل المحكمة، إلا كل موضوعية ومهنية عالية ظهرت وتظهر من خلال قراراته المتتالية، إن من خلال قرار الإفراج عن الضباط الأربعة، أو من خلال القرار الأخير الصادر عن قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين، وذلك بدلا من اعتماد الأساليب الملتوية، مرة بالادعاء انه يعرف مضمون القرار الظني، وان هذا المضمون مفبرك بهدف التسبب بفتنة داخلية، ومرة بإعلانه عن نيته إسقاط المحكمة الدولية، بما يؤدي إلى طمس الحقيقة ومنع تطبيق العدالة.

وأوضح مدجدلاني أن المواقف التي اتخذها "حزب الله" من خلال ممثليه في لجنة المال والموازنة، والموقف الذي أعلنه الحزب من مسألة استدعاء اللواء المتقاعد جميل السيد، واستتبعه بعراضة عسكرية على ارض مطار بيروت، تحدى فيها الدولة بأجهزتها الأمنية والقضائية، تعني انه قرر إسقاط القضاء الدولي ومعه القضاء اللبناني، معتبرا أنه لا يفرض قضاءه الخاص على الجميع فحسب، بل انه يفرض قضاءه وأمنه ودويلته على الدولة، وعلى جميع اللبنانيين، مع ما في ذلك من تحد وفوقية واستكبار.

وقال مجدلاني: "هذا "الانقلاب" لا يمكن أن يرضى به الشعب اللبناني العريق بديموراطيته وبحمايته للحريات، وكأني بالحزب يخير اللبنانيين بين التخلي عن العدالة بكل أوجهها أو الفتنة وسيلان الدم، وهنا أود أن أذكر الحزب بما قاله السيد المسيح عندما حاول تلامذته التدخل للدفاع عنه بالسيف، يومها منعهم قائلا لهم : "من أخذ بالسيف، بالسيف يؤخذ".

وشدد مجدلاني على أن يوما بعد يوم يدفع "حزب الله" الأمور باتجاه توجيه أصابع الاتهام إلى نفسه.، وأضاف: "كلما حاولنا حمايته من هذه التهمة من خلال إصرارنا على الحقيقة والعدالة، نراه يندفع أكثر فأكثر في استجلاب الاتهام إلى نفسه. ومن حقنا اليوم أن نسأل: ماذا يريد الحزب من هكذا مواقف وماذا يخفي؟ ليصارح اللبنانيين، علنا بالمصارحة، نستطيع تحاشي فتنة يدفع إليها عن قصد أو ربما عن غير قصد".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل