#adsense

جنبلاط: غيرنا لا يريد دولة نحن نريد دولة بأي ثمن وعندنا دولة ونريد ان نزيد من وجودها

حجم الخط

شدد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط على أهمية الاستقرار والعيش المشترك حفاظا على لبنان التنوع.

جنبلاط، وخلال جمعية عمومية عقدها الحزب "التقدمي الاشتراكي" للمحازبين في منطقة الشوف في قاعة بيت بلدة المختارة، حضرها أعضاء مجلس القيادة ووكلاء الداخلية والمعتمدون ومديرو الفروع، قال: "سأبدأ بنقطة واحدة في السياسة وهي، عندما الاسرائيلي، وأركز على الاسرائيلي، أطلق شرارة الحرب الاهلية عام 1975 استمرت الحرب الى عام 1991، جولة وراء جولة حتى وصلنا الى السلم باتفاق الطائف آنذاك من خلال تجريد المليشيات اللبنانية من السلاح من خلال الجيش العربي السوري، ولكن استمرت الحرب من عام 1975 الى 1991، وإذا اراد احد استذكار مراحل الحرب جميل ان يقول انتصرنا. صحيح في بعض المواقع انتصرنا وفي بعضها الآخر انهزمنا ولكن كم كانت الهزيمة مشتركة والضرر مشتركا على جميع اللبنانيين وعلى كل الاصعدة في كل لبنان، إذ تقاتلنا وتناحرنا ثم التقينا وتصالحنا، وكنا بغنى عن الحرب. كل هذا حتى أصل الى 7 أيار. عشرة ايام من المناوشات والتوترات، ومن الجيد أن الجنون لم يضرب بعض رؤوس الناس، البعض منهم طبعا زايد وهو في منزله، ولكن من الجيد انه لم يدخل في حرب وإلا لكان دمر كل العيش المشترك ولم يكن لاحد ان يعرف حينها أفق النهاية".

وشدد جنبلاط على أن لا أفضل من الاستقرار الذي يعطي إنماء، وأضاف: "عندما نرى ما يجري من تشنجات سياسية وخطابات وخطابات مضادة وما قد تؤدي الامور اليه، وعلى كل حال بهذه الخطابات المضادة وقعوا في فخ، هو ينتظر هذا الأمر، هذا الاتي من الخارج"، داعيا إلى إثبات الاستقرار، العيش المشترك، التفاعل والتنوع مع كل القطاعات السياسية والحزبية والاقليم، وتابع: "ليكن عنواننا: اهمية احترام الدولة والقوانين واحترام الدولة على الاقل في مناطقتنا. غيرنا لا يريد دولة نحن نريد دولة بأي ثمن. عندنا دولة ونريد ان نزيد من وجودها".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل