كشفت معلومات لصحيفة "الديار" ان جلسة الحكومة الثلث ستكون جلسة حامية، وستتركز حول موضوعي ما يسمى بشهود الزور والموازنة وقطع الحساب عن المرحلة الماضية.
واضافت المعلومات ان رئيس الحكومة سعد الحريري بدأ يشعر بأن كل المسار المرن الذي انتهجه في المرحلة الماضية لم يؤت ثماره، لا بل ان الطرف الآخر فسر هذه المرونة بالضعف، وشن هجوماً لتحقيق المزيد من المكاسب، ولذلك قرر الحريري اعتماد سياسة مواجهة مع المعارضة، وهو سيركز على استعادة خطاب 14 آذار وعلى التصرف من هذه الزاوية.
واضافت المعلومات ان السعودية باتت تعتبر بعد كل ما حصل ان حلفاء سوريا في لبنان خرقوا الاتفاق السعودي السوري الذي وضع الامن والحكومة كخطين احمرين لا يمكن تجاوزهما.
وكشفت المعلومات ان هناك اتصالات سعودية سورية على اعلى مستوى لمعرفة الاسباب التي ادت الى هذا الاخلال بالاتفاق السعودي السوري على ضمان الاستقرار في لبنان.
واضافت ان المملكة السعودية لم يكن موقفها ملتبساً حيال المحكمة وانها ملتزمة بالمحكمة التزاماً نهائياً.
واشارت المعلومات الى ان اللواء اشرف ريفي والعقيد وسام الحسن والقاضي سعيد ميرزا الذين يتعرضون للحملات باتوا بمثابة مسلمات لا يمكن استهدافهم.
كذلك، فان مذكرة الجلب بحق السيّد لا تراجع عنها.
كما اشارت معلومات الى محاولات تجري لاشعال الوضع في المنطقة ويقوم بها اكثر من طرف اساسي.