#adsense

محاولات توريط سليمان أيضاً وأيضاً

حجم الخط

منذ مدة تعمل جوقة سياسية – إعلامية على إقحام رئيس الجمهورية في مشروعها المناهض للمحكمة الدولية، عملاً بأسلوب إسقاط المتمسكين بالمحكمة الواحد تلو الآخر·

أولى المحاولات البارزة تمثلت بتسريب خبر لصحيفة الحياة في 17/4/2010 – نفت صحته رئاسة الجمهورية في حينه – يقول إن <أوساط الرئاسة اللبنانية طلبت أن توقف الدول الممولة تمويلها للمحكمة الخاصة بلبنان>· وفي 15/8/2010 ادعى وئام وهاب – من على شاشة الجديد – أنه سمع من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ما يفيد أنه أصبح ضد المحكمة الخاصة بلبنان· ثم جاء جميل السيد ليكمل المحاولة على مرحلتين:

في مؤتمره الصحفي في 12/9/2010 تعمد السيد إقحام الرئيس سليمان في مشروعه، عندما كشف عن اجتماعات عقدها معه بعيداً عن الإعلام، ثم أكمل في سرد رواياته الهادفة الى إسقاط المحكمة، في محاولة منه لإيهام السامع أن رئيس الجمهورية موافق ضمناً على ما يقوله السيد (الاجتماعات كانت بهدف حل إشكالية عدد من ضباط الأمن العام المنقولين الى الجيش)·

بعد أسبوع تماماً، وقبيل عودته الى بيروت من باريس بـ <عراضة ميليشوية>، سرّب السيد خبراً مفاده أنه تحادث هاتفياً مع الرئيس ميشال سليمان، في محاولة أيضاً للإيحاء للرأي العام أن رئيس الجمهورية متعاطف مع السيد، أو مؤيد ضمناً لما قاله وما سيقوله، وهذه المرة نفت رئاسة الجمهورية صحة هذه <التسريبة>، مؤكدة أن الخبر عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلاً!·

الرئيس سليمان قال في خطاب القسم: <إن إلتزامنا مواثيق الأمم المتحدة، واحترامنا لقراراتها، يعود لقناعتنا الراسخة بالشرعية الدولية المستمدة من مبادئ الحق والعدالة، وإذ نؤكد مساهمتنا في قيام المحكمة الدولية الخاصة، بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وما تلاها من اغتيالات، فذلك تبيان للحق، وإحقاق للعدالة>·

جميل السيد يريد تقويل الرئيس عكس ذلك، وإقحامه معه زوراً في مشروع إسقاط المحكمة·· انتبهوا رجاءً·

المصدر:
اللواء

خبر عاجل