أكد زوار العاصمة السورية أن اتصالات ليل الأحد بين "حزب الله" ورئيس الحكومة سعد الحريري كانت رسمت توافقاً على التهدئة، استند الى جهود من قبل دمشق مع حلفائها.
الزوار، وفي حديث لصحيفة "الحياة"، أشاروا إلى ان معظم حلفاء سوريا زاروها خلال الأيام الماضية، لافتين إلى أن القيادة السورية أبدت انزعاجها من أن بعض هؤلاء الحلفاء ذهب بعيداً في التصعيد وأنهم بذلك أساؤوا التقدير وأنها نصحتهم بالعودة الى التهدئة وإلى روحية التفاهم السعودي – السوري.
وذكرت أوساط سياسية بارزة ان دمشق أكدت لحلفائها دعم جهود رئيس الجمهورية ميشال سليمان لاستيعاب التأزم وأنها شجعت الدور الذي لعبه رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط.
إلى ذلك، شددت الأوساط على ان جهود التهدئة كانت لقيت أساساً لإنجاحها في موقف الرئيس الحريري الذي أبلغ كتلة "المستقبل" تأكيده ما سماه الثوابت في سياسته، موضحة أن هذا الموقف الذي سبق أن أعلنه مهّد لتلقفه بإيجابية ما نقله إليه وزير النقل والأشغال العامة غازي العريضي من أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله.