اعتبر المكتب السياسي لحزب الاتحاد السرياني أن ميليشيا "حزب الله" تُسقط هيبة الدولة باستمرار امام المجتمع اللبناني والعربي والدولي دون أن يرف لها جفن، وإن كل هذه الممارسات الانقلابية من محاولات الغاء المحكمة الدولية واتهامها بالتبعية لاسرائيل دون أي مبرر، الى الهجوم الشرس على رئيس حكومة لبنان سعد الحريري، الى الانقضاض على القضاء وكل مؤسسات الدولة الشرعية، الى احتلال مطار بيروت الدولي اخيراً، هو تمهيد واضح وصريح ولا لبس فيه لاعلان دولة "حزب الله" على انقاض الدولة اللبنانية.
وشدد الإتحاد السرياني، الذي انعقد برئاسة رئيسه ابراهيم مراد، على أن أي تراخ من قبل الدولة ومؤسساتها، وخصوصاً أي تراخ او تراجع من قبل قوى 14 آذار عن مواجهة هذا المشروع الانقلابي سيسرّع قيام هذه الدولة التي يسعى "حزب الله" اليها.
ورأى ان الحل الامثل لردع "حزب الله" عن تدمير الدولة اللبنانية هو ليس بتهدئة الخواطر لكي لا نقع في الفتنة، لأن الفتنة واقعة وهم يقومون بتغذيتها باستمرار، إنما بمواجهتها عبر وضع لبنان تحت الفصل السابع لاننا جميعاً نعلم أن قوة "حزب الله" اقوى واكبر من قوة الدولة بكل اجهزتها ومؤسساتها.
وختم الحزب "فلنحافظ جميعاً على لبنان وكيانه ولنتجرأ مرة واحدة ونطالب الامم المتحدة بالتدخل السريع، وإلا سوف نكون جميعاً شركاء في قيام دولة "حزب الله".