قالت وزارة الاقتصاد الروسية الأربعاء أنّه من المرجح ارتفاع النمو الاقتصادي في روسيا في الأشهر الأخيرة من العام، مع انحسار تأثير موجة حارة قياسية، وارتفاع الاستثمارات والطلب الاستهلاكي.
وتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي من 2.5 في المئة في تموز إلى 2.4 في المئة على أساس سنوي في آب، وفق ما ذكرته الوزارة في تقرير شهري أكدت فيه التقديرات السابقة.
وانخفض الناتج المحلي الإجمالي المعدل ليناسب التغيرات الموسمية 0.4 في المئة على أساس شهري.
وقالت الوزارة أنّ قطاع الزراعة مسؤول عن نحو 60 في المئة من هبوط الناتج المحلي الإجمالي، فيما حصل النمو على دعم من اسئناف قطاعي الاستثمار والتشييد النمو.
وأضاف التقرير: "مع انحسار تأثير الطقس الحار غير العادي في الأشهر المتبقية من العام فإن تعافي الاستثمارات الذي بدأ، واستمرار نمو الطلب الاستهلاكي، ربما يؤديان إلى تعافي الاتجاه الإيجابي في نمو الناتج المحلي الإجمالي."
ومع نمو الواردات بشكل أسرع من الصادرات، تراجع الفائض التجاري في آب إلى 29.5 في المئة، على أساس سنوي إلى 8.3 مليار دولار.