#adsense

طلاّب “القوّات اللّبنانيّة” في أميركا الشّماليّة يحيون ذكرى الشّهداء في مينيسوتا

حجم الخط

اقامت دائرة طلاب "القوّات اللّبنانيّة" في أميركا الشّماليّة – قسم مينيسوتا في الولايات المتحدة، قدّاساً إحتفالياً لراحة نفس شهداء المقاومة اللّبنانيّة نهار الأحد ١٩ أيلول ٢٠١٠ في كنيسة مار مارون مينيابوليس. وتبع القدّاس محاضرة عن الحرب اللّبنانية ما بين ١٩٧٥ و ١٩٩٠ بمشاركة العديد من المحاربين القدامى، تخلّلها تعريف عن الحرب، وعن اسبابها ونتائجها.

إفتتح المحاضرة منسّق دائرة الطّلاب في مينيسوتا، خليل البعيني، بكلمةٍ شكر فيها الحضور ثمّ إنتقل إلى التّعريف عن النّضال المسلّح الّذي أُجبر المسيحيّون على القتال فيه دفاعا" عن ايمانهم وعن وجودهم في لبنان.

وتابع بالقول بأنّ حمل السّلاح كان مرتبطاً بإسترجاع لبنان وطناً حرّاً قويّاً وآمناً لكلّ ابنائه، مشدّداً على أنّ السّلاح ليس مقدّساً كما يزعم البعض، انّما كان وسيلة، خدمةً للقضيّة المقدّسة التي قتل من أجلها شهداؤنا.

ثمّ ألقى راعي الأبرشيّة المونسنيور شربل مارون كلمة شدّد فيها على معاناة المسيحيّين في العالم وخصوصاً في لبنان حيث حاربوا من أجل ايمانهم ووجودهم في هذه الأرض المقدّسة. مشيراً إلى أن الحقيقة هي التي تحررنا و الكنيسة هي السبيل الوحيد لخلاصنا .

بعدها شرح المهندس هنري اسطفان، وهو أحد المقاتلين القدامى، أحداث ما قبل سنة ١٩٧٥الّتي مهّدت إلى حادثة عين الرّمانة واندلاع الحرب. ثمّ سرد بعض الأحداث التي وقعت بين عامي ١٩٧٥ و١٩٩٠ وصولاً إلى إتّفاق الطّائف شارحاً تداعياته على لبنان وعلى مسيحيّيه.

وأضاف السيّد خليل أبو خليل، الذي كان أيضا مقاتلاً في صفوف "القوّات" حتى العام ١٩٨٥، أنّ "الحرب لم تكن حرباً أهليّة، بل حرباً بين فلسطينيّين أرادوا لبنان وطناً بديلاً لهم، وبين مسيحيّي لبنان الّذين قرّروا المحافظة على لبنان وعلى وجودهم الحرّ فيه". وأعطى أمثلة عدّة عن بلدات مختلطة لم تشهد أيّ خلاف يذكر بين طرفيها المسيحي والاسلامي.

أخيرا"، اجاب المحاضرون على اسئلة الحاضرين، وختموا المحاضرة بالتوقّف عند ما يحدث في لبنان اليوم مشدّدين على وجوب التّعلّم من ماضينا لنجنّب لبنان حروباً جديدة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل