أعلن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز أن الحوار هو الوسيلة الأفضل لمقاربة أي قضية حساسة، سواء في لبنان أو في أي بلد آخر في العالم.
وليامز، وإثر زيارته رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بحضور المستشار محمد شطح، عبر للحريي عن دعمه القوي جدا ودعم الأمم المتحدة للقرار المتخذ في مجلس الوزراء هذا الأسبوع لوضع حد للخطاب الذي ساهم في توتير البلاد، مشيدا به لمواقفه المبدئية لجهة دعمه المستمر للوحدة والحوار ورفضه الحازم للتفرقة والاستقطابات التي ميزت الفترة الماضية.
وقال وليامز: "نتلاقى مع عون في أن على كل اللبنانيين أن يحموا مؤسسات الدولة التي هي ركن أساسي للاستقرار في أي دولة في العالم. لبنان يمكنه أن يكون قويا فقط عبر مؤسسات قوية، وعلى كل اللبنانيين أن يتوحدوا حول هذا الهدف، فرئيس الجمهورية ميشال سليمان سيلتقي في وقت لاحق الخميس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وأنا واثق أن الأمين العام سيحرص على نقل الرسالة نفسها إلى الرئيس سليمان، فبان كي مون كان مهتما بالتوتر الحاصل ولا سيما لجهة التأثير الذي يمكن أن يكون له على تطبيق قرار مجلس الأمن 1701، ونحن بصدد التحضير للتقرير المقبل بشأنه الذي سيرفع إلى مجلس الأمن نهاية شهر تشرين الأول المقبل"، معربا عن ارتياحه لخفض حدة التوترات الأخيرة في جنوب لبنان وعودة الوضع إلى الهدوء.
أما بالنسبة لما حصل في مطار بيروت مؤخرا، فأوضح وليامز أن هذا مثالا على التوتر الذي ظهر في الأسابيع الماضية، آملا في تجنب هذه الأمور، وأضفا: "يبدو لي أن بعد جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، هناك إرادة سياسية واضحة تمثلت في مناقشات مجلس الوزراء وفي قرار خفض التوترات"، مشددا على أن مثل هذه الأحداث لا تؤثر على عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، إذ إنها كيان مستقل أنشأها مجلس الأمن وهي منفصلة عن الأمم المتحدة، وختم: "عمل المحكمة سوف يستمر ولن يتأثر بأحداث يوم واحد".
كذلك، كان الرئيس الحريري استقبل الرئيس نجيب ميقاتي وعرض معه المستجدات، وسفيرة الولايات المتحدة الأميركية مورا كونيلي بحضور المستشار محمد شطح في زيارة بروتوكولية.