ذكرت صحيفة "اللواء" ان هناك اوساط سياسية تتساءل عن دور المظلة العربية التي انتجتها القمم السعودية – السورية وخاصة الأخيرة التي عقدت في بعبدا مع الرئيس ميشال سليمان.
والتساؤل يتمحور حول مدى ثبات هذه "لمظلة" التي تعهدت حفظ الاستقرار في لبنان، فمجيء الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشار الاسد الى لبنان معاً، اوجد حالة من الاطمئنان لدى القطاعات الشعبية، هذه الفئات التي تعيش منذ سنوات حالة قلق شديدة على استقرارها.
كما ان التساؤل ايضاً حاضراً حول حجم استجابة حزب الله للضغوط والطلبات السورية بعد تأكد الحزب ان القرار الظني سيتهم مجموعة من عناصره.
وعليه، لا بد عن الحوار اولا بين اللبنانيين لمواجهة تداعيات هذه القضية البالغة الحساسية، خاصة وان الرئيس الحريري لديه استعداد كبير للحوار حول كل ما يحفظ الاستقرار في البلد شرط عدم المس بالثوابت.
رياح ايلول وتشرين اول الساخنة لا يبدو في الافق وجود مساع لتبريدها، وان لبنان بات في سباق مع الزمن بإتجاه تصعيد وتداعيات غير محمودة.