عيون
استغربت أوساط سياسية في طرابلس ما ذكره موقع «القوات اللبنانية» الالكتروني عن «تحضيرات واسعة لتظاهرات احتجاجية في الشارع السني في طرابلس وعكار، تواكب زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للبنان وإحراق الأعلام الإيرانية وصور نجاد لأن لبنان ليس مقاطعة إيرانية»، ونفت وجود أي تحرك بهذا الخصوص لا من بعيد ولا من قريب ورأت فيه محاولة للتحريض المذهبي.
أشار معنيون بإعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي في تموز 2006 إلى أن بعض أصحاب الشقق في الأبنية التي أعيد بناؤها في الضاحية الجنوبية لم يقبضوا حتــى الآن الدفـعة الأولى من التعويضات الرسـمية.