#adsense

لا زيارة للحريري الى دمشق الثلاثاء ومصادر عربية تشير الى تصميم حزب الله على تحرك ما قبل صدور القرار الظني

حجم الخط

في وقت تحدثت معلومات صحافية عن زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لدمشق مطلع الاسبوع وذهبت الى تحديد يوم الثلثاء المقبل، نفت اوساط الرئيس الحريري لـ"المركزية" هذه الانباء، واكدت ان لا زيارة الثلثاء ولا ما قبله، مشيرة الى ان اجندة مواعيده لا تشير الى زيارة هذا الاسبوع الى العاصمة السورية.

ووصفت الاوساط حركة اللقاءات على خط حزب الله – السعودية-مصر ب"الكويسة"، موضحة انها تصب في خانة الايجابية واعادة الامور الى نصابها ذلك انه من غير المألوف مهاجمة اي طرف لديبلوماسي على ارض يمثل فيها بلاده، فيما يندرج لقاء السفارة السعودية في اطار لقاء شهري لطالما كان يعقد بين الطرفين.

ومع لجوء حزب الله الى الانفتاح على كل من مصر والسعودية، ذكرت مصادر دبلوماسية عربية ان تحرك المقاومة الاسلامية يأتي في اطار سعيها الدؤوب الى تدخل عربي فاعل يؤدي الى الغاء المحكمة، معتبرة ان السيد حسن نصرالله سيعتمد السياسة الوقائية قبل ان يقرر اللجوء الى وسائل اخرى.

واضافت المصادر العربية ان حزب الله مصمم على التحرك قبل صدور القرار الظني وانه يعمل للاختيار بين خيارين: اما اللجوء الى السلاح للسيطرة على البلاد مع ما يعني ذلك من محاذير اولها الحرب الاهلية، واما اللجوء الى الاعتصامات المدنية التي تتضمن المرابضة المدنية في المؤسسات الرسمية ما يعني امكان التوصل الى تسوية مع الحكومة التي لن تكون في وضع يسمح لها بفرض الشروط او تحديد قواعد اللعبة.

واكدت المصادر ان وفي انتظار صدور القرار، فان الساحة اللبنانية ستبقى تحت وطأة الكباش المستحكم حول الغاء المحكمة او عدمه من خلال مقاربات عدة ان عبر تمويلها او ملفات شهود الزور او اعتبار ان قرار انشائها هرب تهريبا، في الوقت الذي اكد عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري ان احتمال وقف التمويل اللبناني عن المحكمة ليس مشكلة متحدثا عن وجود بدائل.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل