هاجم عضو كتلة حزب الله، النائب وليد سكرية التحقيق الدولي واعتبر انه مسيس منذ عام 2005، وأكد لـ"الشرق الاوسط" أن المحكمة الدولية ما هي إلا سلاح بيد الولايات المتحدة الأميركية تسلمته من الحكومة اللبنانية السابقة، لتستخدمه في دعم مشروعها الجديد في الشرق الأوسط، المتحالف مع الحركة الصهيونية، من أجل صياغة مشروع الشرق الأوسط الجديد.
ولفت إلى أن القرار الظني بات موجها إلى المقاومة للنيل من حزب الله كحزب حليف لإيران، وذي طابع شيعي، وهنا نخشى من فتنة سنية – شيعية، لذلك نعتبر أن المحكمة ومن خلال اتهامها للمقاومة هي أحد أشكال العدوان على لبنان.