أدلى الفنزويليون بأصواتهم في انتخابات برلمانية الأحد، والتي من المتوقع أن تبقي سيطرة الرئيس هوجو تشافيز على الجمعية الوطنية، في انتخابات تمثل اختبارا للدعم الذي يحظى به قبل الانتخابات الرئاسية في العام 2012 .
وينصب تركيز المعارضة على قدرتها على الفوز بأكثر من ثلث المقاعد التي يجري التنافس عليها، والحصول على 165 مقعدا، مما يعني أن الزعيم الاشتراكي سيكون في حاجة إلى دعم من خصومه لإجراء تغييرات رئيسة للقوانين، أو للقيام بتعيينات في مؤسسات مهمة.
وبعث تشافيز سيلا من الرسائل على موقع تويتر أثناء الليل قبل بدء الاقتراع في السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، يدعو فيها مؤيديه إلى الخروج والإدلاء بأصواتهم. وقال من صفحته على موقع تويتر: "انهضوا جميعا واتخذوا مواقع الهجوم، سنظهر مجددا أن الثورة وجدت لتبقى. لا اريد أن يتبقى احد دون أن يصوت".
وتظهر استطلاعات الرأي، أن نسبة التأييد التي يحظى بها تشافيز تتراوح بين 40 و50 في المئة ، ويعتبره أنصاره المدافع عن فقراء فنزويلا، في حين أن منتقديه يعتبرونه حاكما مستبدا. وتقل هذه النسب كثيرا عن المستويات المرتفعة التي بلغها في السنوات السابقة، لكنها ربما تكون كافية لضمان احتفاظ حزبه الاشتراكي بالأغلبية. وتوضح استطلاعات الرأي أن الاشتراكيين متقدمون بنقطتين مئويتين على مجموعة متحدة من أحزاب المعارضة يطلق عليها الوحدة الديمقراطية.
وكان تشافيز هاجم زعماء المعارضة في كلمة متلفزة، وقال متحدثا من القصر الرئاسي: "لن يعودوا أبدا إلى هنا… لن يدخلوا أبدا هنا مرة أخرى.. هؤلاء منعدمو الأخلاق.. اللصوص.. هؤلاء الأشخاص الذين لا هوية لهم.. الخونة. سأظل أقول هذا حتى آخر يوم في عمري".
ويرى محللون أنه إلى جانب التغييرات التي جرى إدخالها على قواعد التصويت والخريطة الانتخابية التي تعتبر في صالح الحكومة، فإن هذا يعني أن حزب تشافيز يدخل الانتخابات وفرص فوزه كبيرة.
لكن المعارضين يقولون إن هناك موجة من الاستياء من الرئيس سوف تثبت أن استطلاعات الرأي خاطئة. وقالت فاليريا منديس (37 عاما) وكان بصحبتها أصدقاء من أنصار المعارضة: "نحتاج إلى التخلص من هذا الشخص المجنون فورا… لقد تحملناه لفترة طويلة للغاية. إنه يدمر بلادنا."