توقف عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني عند الغاية من المواقف السلبية والمتشنجة الدائمة للعارئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون و"عدم مقابلته المواقف الإيجابية والدعوات بالتضامن المسيحي والتلاقي"، سائلاً: "هل ما زال عون أسير رغبته في الوصول الى رئاسة الجمهورية مهما كان الثمن ويريد تدمير كل من يقف أمام حلمه غير المشروع اليوم"؟
ولفت ماروني إلى ان "الشعب يائس ومحبط وعاد الى لغة الهجرة وهو يئن على أبواب موسم الشتاء من غلاء أسعار المازوت وأقساط المدارس وانقطاع الكهرباء ولا حلول بل لا أمل بحلول"، مناشدا المعنيين "التعالي على المصالح الشخصية والأنانية والنظر بايجابية الى مصالح لبنان لا مصالحهم وإلا فات الاوان وتحول الوطن الى أوطان والدولة الى دويلات وعندها لا ينفع الندم".