لاحظ عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان الانقلابين مستمرون في توجيه رشقات كلامية تعتمد الارهاب اللفظي اسلوباً وخرق التهدئة مساراً، مؤكدين مرة جديدة كفرهم بمنطق الدولة وعدائهم للإستقرار بكل انواعه ورفضهم للحقيقة والعدالة، إذ لا يزالون يمارسون هروباً فوضوياً الى الامام، يهددون ويتوعدون، فاوصلوا انفسهم ويحاولون ايصال البلاد والعباد معهم الى حيث لا يقبل الحريص على الوطن.
حوري، وفي حديث إلى إذاعة "الشق"، دعا هؤلاء الى العودة لايمانٍ يجمعنا بالوطن وأبنائه والى ان يوفروا على انفسهم وعلى البلد المخاطر، مؤكداً ان أحدا ليس قادرا على اختصار الوطن وفق ما يريد وإن نجح لبعض الوقت في مكانٍ ما، وقال: "درجة التوتر عالية جداً لدى الفريق الآخر، فهم يتناوبون على ذلك ويصعدون في كل اتجاه ويطلقون سهام كلامهم في كل اتجاه، يخونون يتوعدون ويريدون اخذ البلد الى المجهول، ومصرون على رفض الحقيقة والعدالة. هم يريدون بشكلٍ أو بآخرالغاء المحكمة والحقيقة والعدالة ولنسمح للمجرم بالاستمرار بجرائمه".
وأوضح حوري أن ظهر في الساعات الاخيرة استمراراً لهذا النهج سواء من بعض نواب "حزب الله" او من رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون الذي ذهب بعيداً في اتجاهٍ غير مفهوم فقط ربما تناغماً مع مرجعيته في "الحزب"، مؤكدا أن هذا المنطق الانقلابي لدى الفريق الآخر قد ينجح جزئياً في مكانٍ ما في وقتٍ ما، وأضاف: "لكن قدر لبنان ان ينجح في النهاية اي منطق الجمع لا التفريق، ومنطق العيش المشترك والتفاعل بين كل مكونات المجتمع السياسي في لبنان، لا منطق الاستعلاء والاستكبار، وفي النهاية لن يصح الا الصحيح في هذا البلد، ونكرر ما قاله الرئيس الشهيد رفيق الحريري إن لا احد أكبر من بلده، مهما اعتقد هذا الاحد انه كبير لأن البلد أكبر من الجميع".