#adsense

مثمنا دعوة جعجع بمد اليد لمحازبي “التيار الوطني الحر”… “اللقاء المستقل”: بارود بدأ ينجرف في سياسة التعامي عن الحقائق على حساب القانون

حجم الخط

استهجن "اللقاء المستقل" مضي "حزب الله" وحلفائه في إطلاق التهديدات لمن يخالفهم الرأي من اللبنانيين، وفي التلويح باستخدام القوة ضد كل من يدعم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مؤكدا رفض خضوع اللبنانيين لها، ومتمسكا بالقناعات التي عبرت عنها انتفاضة الإستقلال.

"اللقاء"، وإثر اجتماعه بحضور نوفل ضو، ميشال أبو عبد الله، أنطوان بشارة، أنطون المير، الهام الجر، بهجت سلامه، منصور مهنا وغسان دحداح، استغرب انضمام بعض نواب ووزراء كسروان الحاليين والسابقين، من خلال التصريحات واللقاءات الإذاعية والتلفزيونية، الى نادي المبررين لهذه التهديدات والممارسات، او المدافعين عنها، أو الساكتين عليها على الرغم من أنها تناقض قناعات شريحة واسعة من أبناء منطقتهم الذين ناضلوا ولا يزالون من أجل عدم العودة بالوضع في لبنان الى ما قبل انتفاضة الإستقلال في 14 آذار 2005.

وقال المجتمعون: "هؤلاء الذين يدعون تمثيل كسروان – الفتوح، من مواقع نيابية أو سياسية، يثبتون بتصرفاتهم ومواقفهم أنهم مجرد أصحاب مصالح شخصية، يلهثون وراء استرضاء من يعتقدون أن بإمكانه أن يعيد اليهم مقعدا نيابيا فقدوه بتقاعسهم، أو حقيبة وزارية خسروها ببهلوانياتهم السياسية والإعلامية، أو موقعا متقدما لم يعد لهم نتيجة لاستبدالهم هموم ناسهم بمصالح أولياء نعمهم، وتطلعات شعبهم بمشاريع مموليهم، وقناعات مجتمعهم بأهداف مستوردة وغريبة عن القيم والتقاليد والثوابت التاريخية لهذا المجتمع".

إلى ذلك، هنأ المجتمعون "القوات اللبنانية" على الخطوة المتقدمة المتمثلة بإحيائها ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، وعدم حصر المناسبة بشهداء "القوات اللبنانية"، معتبرين أنها بادرة لقيت ارتياحا شعبيا لما تتضمنه من اعتراف بتضحيات الآخرين، ومن تقدير لكل الشهادات التي بذلت على مذبح الوطن من كل الأحزاب والقوى السياسية والشخصيات القيادية المؤمنة بسيادة لبنان واسقلاله.

وثمن المجتمعون مبادرة رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" الدكتور سمير جعجع بمد اليد الى محازبي "التيار الوطني الحر" ومناصريه لاستعادة النضال المشترك على الأسس التي قامت عليها انتفاضة الإستقلال، متمنين أن تتوسع المبادرة لتشمل كل مكونات المجتمع المدني اللبناني، والطاقات الفاعلة القادرة على لعب دور في الحياة السياسية، بما يكرس عمليا التعددية والتنوع داخل المجتمع المسيحي خصوصا والمجتمع اللبناني عموما.

وسجل "اللقاء المستقل" غياب النادي السياسي الكسرواني التقليدي عن المناسبة، مشيرا إلى أن هذا الغياب بمثابة أوراق اعتماد يقدمها هؤلاء الى سوريا و"حزب الله" وحلفائهما، ليس على حساب "القوات اللبنانية" كحزب سياسي فقط، وإنما على حساب التضامن مع تضحيات أبناء منطقتهم وأوجاع عائلاتهم ورفاقهم ومجتمعهم، وهو ما لا بد لأبناء كسروان أن يردوا عليه في صناديق الاقتراع خصوصا أنهم يشاهدون بعض هؤلاء يتصدرون موائد تكريم السفير السوري في لبنان ومناسبات حزب الله وحلفائه.

كذلك، أشار المجتمعون إلى أن الكسروانيين تطلعوا بكثير من الأمل الى تعيين ابن منطقتهم المحامي زياد بارود وزيرا للداخلية والبلديات قبل أكثر من سنتين، وهو الآتي الى الحياة السياسية من النضال الديمقراطي لإقرار قانون للإنتخابات النيابية يكرس التمثيل الصحيح للبنانيين، مؤكدين على أن هذا الأمل بدأ يتحول الى نوع من الخيبة في الفترة الأخيرة نتيجة لانجراف الوزير بارود، ربما من حيث لا يريد، في سياسة التسويات على حساب المبادىء، والتعامي عن الحقائق على حساب القانون، ولفلفة الملفات التي تنال من هيبة الدولة على حساب المواجهة لحماية المؤسسات.

وختم اللقاء: "أصدر وزير الداخلية أكثر من بيان ردا على نواب وسياسيين انتقدوا أداءه، ولكن اللبنانيين عموما، وابناء منطقته خصوصا، لا يزالون حتى الآن ينتظرون منه موقفا – انتقاضة من استهداف المؤسسات التابعة له، يعيد اليه ميزته في التعاطي السياسي من خارج دائرة التسويات والصفقات والخضوع للأمر الواقع، فعسى ألا يطول الانتظار، وتكبر الخيبة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل