#adsense

الأمة التي لها عدو تنتصر والأمة التي تعيش في استرخاء مهزومة… ابراهيم السيد: مستقبل المنطقة طبق القانون الالهي هو للأقوياء من ايران للعراق وسوريا ولبنان

حجم الخط

تمنى رئيس المجلس السياسي لـ"حزب الله" ابراهيم أمين السيد، "الا يكون للحزب أعداء في الداخل"، لافتا إلى "امكان تحمل الخصومة السياسية". إلا انه استبعد "التعاطي مع السياسيين في الداخل بمبدأ العداوة إلا إذا وضعوا أنفسهم في مقام محامي الشيطان".

واعتبر السيد ان "خلال السنوات الخمس التي مرت، هناك اشخاص ارتكبوا أكبر جريمة في هذا العصر ألا وهي المحكمة الدولية حيث أن كل شهود الزور اشتركوا في هذه الجريمة، فتم تركهم"، مشيراً إلى ان "المشكلة ليست مع هؤلاء لأنهم مجرد أدوات صغيرة رخيصة لعب بها وحماها وفبركها بعض السياسيين"، ملوحا بذكر أسمائهم "إذا اقتضت الحاجة".

وأكد السيد ان الموضوع بالنسبة لـ"حزب الله" ليس المحكمة الدولية ولا القرار الظني و"انما الموضوع يبدأ من شهود الزور ومحاكمة من فبركهم"، معتبراً ان "اهمية الموضوع هي في انكشاف الساحة امام الشعب في لبنان، وانكشاف المشاريع والتطورات والسياسيات والخيانات والمواقف والتحالفات والارتهان والارتباط بمشاريع الآخرين". وقال: "هذا الامر يكشف يوما بعد يوم ان الهدف النهائي من كل ما يجري هو التآمر على المقاومة في لبنان لمصلحة العدو الاسرائيلي".

كما ثمّن السيد مواقف النائب ميشال عون "الذي يتصرف بكل مسؤولية ورؤية سليمة عن لبنان ومصلحة لبنان وعلاقات لبنان واخطار التدخلات الخارجية على لبنان واخطار المراهنات اللبنانية على اسرائيل واميركا وغيرهما"، معتبراً ان "يجب ان نقدر اهمية هذه الرؤية السياسية واهمية ما قاله عون الذي لم يقله في الصالونات والحوارات الداخلية وتجرأ على نقله بكل شجاعة الى الاعلام رغم معرفته أن أخصامه وأعداءه سيستغلون ويستفيدون مما يقوله".

وإلى ذلك، اعتبر السيد ان "الأمة التي يوجد لها عدو هي الأمة التي تنتصر، والأمة التي تعيش في استرخاء هي امة مهزومة بدون مستقبل"، مضيفاً: "لذلك على مستوى الافق السياسي للمنطقة، مستقبل هذه المنطقة طبق القانون الالهي هي للأقوياء وليس للضعفاء من ايران للعراق وسوريا ولبنان والسودان وفلسطين في صراعها مع اعدائها".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل