#adsense

مؤكدا الحرص على عدم وجود خلافات مع الشرائح السيادية ومن بينها “القوات”… خضر آغا لموقع “القوات”: التقلب بالمواقف أصبح من شيم عون

حجم الخط

ذكّر المنسق العام السابق لـ" التيار الوطني الحر" في الشمال بسام خضر آغا ان رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون حين سئل في مقابلة في 15-4-2005 مع صحيفة الـHerald middle east التي تصدر في سيدني – استراليا، عن المصالحة التي لم تكن مكتملة بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" أجاب: "ان هناك تلاقيا على مستوى القاعدة لكن القيادتين لم تلتقيا بعد. هذا الموضوع أصبح مسألة وقت ليس إلا، المهم أن تبقى القلوب صافية والنوايا حسنة وليأخذ الصراع الديمقراطي السلمي مداه الطبيعي الأوسع". وسأل خضر آغا هذا الكلام قاله ميشال عون، فهل يا ترى يلتزم عون بكلامه؟

خضر آغا، وفي اتصال مع موقع "القوات" الالكتروني، قال: "نحن الأحرص على أن لا يكون هناك خلاف وخصوصاً بين الشرائح السيادية، وكان لدينا تاريخ مشرف ونضال مشترك مع "القوات اللبنانية" وطبعاً أنا أتكلم عن الفترة التي كنت فيها منسقاً عاماً للتيار الوطني الحر في الشمال سابقاً. خطاب الدكتور سمير جعجع فيه الكثير من الخلقية بخاصة في العمل السياسي وهو الذي ضحى بحقه وبحياته 11 سنة وبمصالحه الشخصية وبمستقبله على مذبح أن يبقى لبنان سيداً حراً مستقلاً".

وإعتبر القيادي السابق في "التيار" أن الكثيرين لم يفهموا الدكتور جعجع لأنهم لا يفهمون لغة العقل والمنطق التي ارتكز عليها خطابه، وهم يعيشون على التناقضات والخلافات كي يستمروا، بينما الحكيم يدعوا دائماً الى التكامل بين كل اللبنانيين. ما أزعجهم كثيراً في الأمس، هي الحشود التي تزداد يوماً بعد يوم وفعلاً كانت من كل الطوائف. لماذا كل هذا الحشد؟ فهذا سؤال يطرح نفسه. أنا أقول السبب الأول هو مصداقية ما يقوله جعجع وشعور اللبنانيين بالخطر الداهم على وجود الكيان، بينما عون ينتهك يومياً القيم الأخلاقية والآداب أضافة الى ذلك التقلب بالمواقف التي أصبحت من شيمه. أقول هنا ان عون يستطيع أن يضحك على بعض الناس بعض الوقت، لكنه لا يستطيع أن يضحك على كل الناس كل الوقت".

وتعليقا على رد الوزير جبران باسيل وعودته الى زمن الحرب الأهلية ونبش قبور الماضي، قال خضر آغا: "لا أعرف مدى تاريخ نضال جبران باسيل في هذا الموضوع، وهو دخل الى التيار لأنه أراد أن يخطب ابنة ميشال عون وأين التاريخ النضالي لجبران باسيل ليتكلم وهو الذي ظهر عام 2000؟ ممكن أن أنتظر نديم لطيف ليتكلم ولكن ليس جبران باسيل".

أما في موضوع العمالة، فكشف خضر آغا عن وقعة جرت عام 2005 عندما كانوا في باريس سوياً مع عون وجرت المصافحة الشهيرة بين الرئيسين الاسرائيلي موشي كاتساف والسوري بشار الأسد خلال مراسم جنازة البابا يوحنا بولس الثاني وتصدرالصحف ووسائل الاعلام العالمية. واضاف: "في تلك الفترة نفت وكالة "سانا" هذا الخبر وعادت وأكدته لاحقاً ان الخبر صحيح. وكانت مناسبة اجتماعية وكان عون موجوداً هناك. فقال لنا: "إذا كان بشار الأسد سلم على كاتساف، لماذا يحرموني أنا هذا الحق؟ أنا يحق لي ان أقيم علاقة مع الإسرائيليين من اجل بلدي".

أما في موضوع سلاح "حزب الله"، فذكّر خضر آغا أن عون تحدث في مقابلات كثيرة عن الموضوع معتبرا ان لا إمكان لقيام دويلة "الحزب" والدولة في آن – ولا حل آخر مهما يجتهد المجتهدون- فجيش شرعي وجيش حزبي لا يتفقان على أرض واحدة، وليس الحزب ابن ست والدولة بنت جارية، ولا يمكن القبول بوجود امتيازات لأسلحة حربية، الكل متساو أمام القانون والواجب. الدولة هي المسؤولية عن الإعتداءات الإسرائيلية وليس الحزب. تحرير مزارع شبعا هو من مسؤولية الدولة أيضاً. إن مقولة الشعب القاصر والجيش العاجز ذهبت مع الإحتلال الأخوي ومع الأبقار والبرادات والغسالات وسيارات المرسيدس ولا رجعة لها وهذا حديث موثق لميشال عون. هذا الإنسان الذي يناقض حديثه كل يوم، ولديه في كل يوم رأي مختلف عن اليوم الذي سبقه، لذلك لم يعد هناك مصداقية له عند الناس".

في موضوع جميل السيد، قال خضر آغا: "في 1 نيسان 2005 دل التقرير (تقرير تقصي الحقائق للجنة الدولية) على المجرمين وهنا انتهت مهمة اللجنة الدولية لتقصي الحقائق، أما مهمة لجنة التحقيق المرتقبة فدورها محصور بإبراز دور كل واحد منهم في تلك الجريمة مقروناً بالإثباتات والوثائق". يقول السيد: "حاولوا كثيراً طمس الحقائق وتغيير معالم مكان الإنفجار لتضليل اللجنة، ولكنها كانت لهم بالمرصاد. أغلقوا عليها الباب فدخلت عليهم من الشباك ولم يتشفع فيهم شيء، التحقيق الدولي مفتوح على كل الإحتمالات ولكن لا احتمالا منها يستطيع ان يبرئ واحد منهم مما جرى". واضاف: "هوبرات جميل السيد وهروبه الى الأمام وكوكبة عضوم وبقية الصامتين لن تأتي بأي تغيير، فيا ويلهم هؤلاء الظلام زارعي المتفجرات وناشري الرعب من حكم العدالة الآتي".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل