#adsense

الانتخابات البرلمانية المصرية ستجري في الأسبوع الأخير من كانون الثاني

حجم الخط

قال مسؤول رفيع في الحزب الحاكم الثلاثاء، أن الانتخابات البرلمانية المصرية ستجرى في الأسبوع الأخير من تشرين الثاني.

ومن المتوقع فوز الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بمعظم المقاعد، فيما يتوقع محللون أن تخسر جماعة الإخوان المسلمين المحظورة معظم مقاعدها البالغ عددها 88 مقعدا، والتي كانت قد فازت بها في انتخابات عام 2005. وكانت جماعات المعارضة دعت في وقت سابق إلى مقاطعة الانتخابات قائلة إنها لا تتوقع أن تكون نزيهة.

وفي انتخابات عام 2005 قالت جماعات حقوقية ومراقبون إن انتهاكات وقعت على نطاق واسع، في حين أكدت الحكومة أن الانتخابات كانت حرة ونزيهة. وتأتي الانتخابات البرلمانية قبل انتخابات الرئاسة المصرية التي ثار بشأنها جدل بشأن ما إذا كان الرئيس حسني مبارك (82 عاما) سيترشح لفترة رئاسية سادسة. وإذا لم يفعل، فإن كثيرا من المصريين يتوقعون أن يترشح ابنه جمال (46 عاما).

وقال علي الدين هلال، أمين الإعلام بالحزب الوطني: "ستجرى الانتخابات البرلمانية في الأسبوع الأخير من تشرين الثاني"، مضيفا أن مؤتمر الحزب الوطني الديمقراطي المتعلق بالاستراتيجية سيجرى في منتصف تشرين الثاني. ولم يحدد هلال موعدا للانتخابات، ولكن بعض أعضاء الحزب قالوا إنهم يتوقعون إجراء الانتخابات في 29 تشرين الثاني.

وسيتألف البرلمان الجديد من 518 مقعدا، حيث ستضاف 64 مقعدا مخصصة للنساء فقط. وقال محلل سياسي مصري أنه من المستبعد أن تسمح السلطات للمعارضة بالحصول على أكثر من ثلث المقاعد، أي 172 مقعدا. وأضاف أن هذا من شأنه أن يجعل المعارضة بلا تأثير في المجلس

المصدر:
Reuters

خبر عاجل